أفريقيا
جمهورية أفريقيا الوسطى
-
2022 التصنيف
101/180
56.96 :مجموع
مؤشر سياسي
107
51.21
مؤشر اقتصادي
99
41.07
مؤشر تشريعي
103
62.06
مؤشر اجتماعي
92
68.25
مؤشر أمني
102
62.19
2021 التصنيف
126/180
58.08 :مجموع
N/A
هذه المؤشرات غير متاحة قبل 2022

بينما تواصل جمهورية إفريقيا الوسطى جهودها الحثيثة للخروج من دوامة عنف الحرب الأهلية، تستمر الهجمات على الصحفيين وسائل الإعلام بلا هوادة، سواء من الجماعات المسلحة أو حتى من النظام الحاكم وأتباعه، خاصة في ظل تقاربه مع موسكو وما صاحب ذلك من انتشار كبير للمعلومات المضللة.

المشهد الإعلامي

لا توجد سوى قناتان تلفزيونيتان في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تحظى الإذاعة بحصة الأسد، مع انتشار عشرات المحطات في جميع أنحاء البلاد. وتُعد إذاعة نديكي لوكا من وسائل الإعلام النادرة التي تنشر معلومات تلتزم بالحقائق وتحترم المصادر، وإن كانت لا تسلم من الضغوط التي تطالها بانتظام، شأنها في ذلك شأن شبكة الصحفيين من أجل حقوق الإنسان وبعض جمعيات المدونين والصحفيين الذين يقومون بتدقيق الحقائق. أما الصحافة المكتوبة، فهي تئن تحت وطأة التأثيرات الجاثمة عليها من مختلف الجهات، علماً أنها لا تُوزَّع خارج العاصمة بانغي، التي توجد بها نحو ستين صحيفة، تقتصر جلها على مقالات الرأي أو الإشاعات أو حملات التشهير.

السياق السياسي

رغم ما يعانيه المشهد الإعلامي من ضعف في الاستثمارات والموارد، على مدى سنوات، إلا أن وسائل الإعلام العامة تظل مؤثرة علماً أنها تعمل تحت أوامر السلطة التنفيذية. هذا ويحتج أهل المهنة على ما يصدره المجلس الأعلى للاتصالات من عقوبات تعسفية، عندما لا تصدر هذه الأخيرة عن الحكومة بشكل مباشر، كما كان الحال في حق موقعين إخباريين عام 2021.

الإطار القانوني

تم اعتماد قانون جديد بشأن حرية الإعلام في 2020 ليحل محل نص تشريعي كان يعود تاريخه إلى عام 2005. لكن إذا كان القانون الجديد يوفر الحماية نظرياً، فإنه في الواقع يضع مجموعة من العراقيل أمام ممارسة الصحافة باستقلالية وعلى نحو يتيح إنتاج مواد إخبارية ذات جودة.

السياق الاقتصادي

يزيد الفقر والحرب من صعوبة النهوض بقطاع الإعلام في جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث يعمل الصحفيون في حالة يطغى عليها عدم الاستقرار بشدة، إذ غالبًا ما تشكل المكافآت المالية التي يقدمها منظمو الأحداث والفعاليات مورد الرزق الرئيسي للمراسلين. ومنذ وصولهم في عام 2018، أنشأ الروس محطة إذاعية واستولوا على العديد من وسائل الإعلام والمدوَّنات المتخصصة في الدعاية ونشر المعلومات الكاذبة، وذلك بهدف توجيه السهام إلى فرنسا بشكل خاص، بما في ذلك المراسلين والموفدين الفرنسيين العاملين في هذا البلد الإفريقي.

الأمن

في بلد باتت غالبية أراضيه خارجة عن سيطرة الدولة، ازداد موقف السلطات تصلباً حيال الانتقادات، حيث أصبح الصحفيون الذين يجرون مقابلات مع مختلف أطراف النزاع يُعامَلون في الغالب كأنهم جواسيس أو متواطئون مع العصابات المسلحة. فقد باتوا عرضة للضغوط والتهديدات للعنف باستمرار. كما لا يزال الإفلات من العقاب السمة الأساسية للجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، علماً أن قائمة الضحايا آخذة في الارتفاع، بدءاً من إليزابيث بلانش أولوفيو وديزيري لوك سايينغا ورينيه بادو والمصورة الفرنسية كميل ليباج، ووصولاً إلى الصحفيين الاستقصائيين الروس الثلاثة الذين كانوا قد حلوا بإفريقيا الوسطى في عام 2018 للتحقيق في مجيء مرتزقة من بلدهم إلى هذه الجمهورية الواقعة في قلب القارة الإفريقية.

تجاوزات في الوقت الحقيقي

2022قتلوا منذ 01 يناير
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0
في السجن حتى اليوم
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0