2022 التصنيف
38/180
٧٤٫٠٨ :مجموع
مؤشر سياسي
33
74.78
مؤشر اقتصادي
49
51.88
مؤشر تشريعي
40
79.01
مؤشر اجتماعي
57
77.69
مؤشر أمني
25
87.02
2021 التصنيف
43/180
٧٦٫١٤ :مجموع
N/A
هذه المؤشرات غير متاحة قبل 2022

رسمياً يُطلق على تايوان جمهورية الصين، وهي دولة ديمقراطية ليبرالية وتُعتبر القوة الاقتصادية رقم 21 في العالم. وإذ تحترم بشكل عام مبادئ حرية الإعلام، فإن صحفييها يعملون في بيئة إعلامية شديدة الاستقطاب، تهيمن عليها الإثارة والسعي وراء الربح.

المشهد الإعلامي

يُسجَّل تراجع ملحوظ على مستوى المنشورات الصحفية في تايوان، بينما تنتشر على نطاق واسع وسائل الإعلام الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي مثل ياهو وإيتوداي أونلاين ولاين نيوز. ويُعد التلفزيون ثاني أكبر مصدر إخباري في البلاد، حيث تحظى قنوات تي في بي إس نيوز وإيسترن برودكاستينغ نيوز وسانليه إي تي في نيوز بأكبر نسب المشاهدة، علماً أن الهيئة العامة للبث الإذاعي والتلفزيوني فتُعتبر وسيلة إعلام مستقلة بامتياز، إذ تحظى بأكبر قدر من ثقة التايوانيون، رغم محدودية ميزانيتها وقلة جمهورها.

السياق السياسي

رغم أن المشهد الإعلامي حر في تايوان، إلا أنه يشوبه استقطاب سياسي قوي وإعلانات غير مصرح بها، ناهيك عن الإثارة والسعي وراء تحقيق الربح، مما يعيق عمل الصحفيين وقد يحول معه دون وصول المواطنين إلى المعلومات الموضوعية.

الإطار القانوني

في العقود الأخيرة، لم تتخذ الحكومات التايوانية المتعاقبة سوى خطوات ملموسة قليلة لتحسين استقلالية الفاعلين الإعلاميين وتعزيز دور الصحافة في إثراء جودة النقاش العام. ذلك أن معظم الصحفيين يعملون تحت ضغط شديد من إدارتهم بينما لا توجد أية حماية قانونية فعالة لرفض الطلبات التي تتنافي مع أخلاقيات المهنة.

السياق الاقتصادي

بالنسبة لسوق قوامه نحو 24 مليون شخص، تزخر تايوان ببيئة إعلامية غنية تتخللها نحو 600 هيئة للبث الإذاعي والتلفزيوني، علماً أن البث الفضائي هو المصدر الرئيسي لإيرادات القنوات.

السياق الاجتماعي والثقافي

من بين ديمقراطيات العالم، تُسجِّل تايوان أحد أدنى المستويات على مقياس ثقة الجمهور في وسائل الإعلام، حيث تحتل المرتبة الأخيرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بمعدل ثقة يبلغ 33٪ فقط، وفقاً لدراسة نشرها معهد رويترز في عام 2021. وفي ظل المشاكل الهيكلية التي تقض مضجعها، تتعرض وسائل الإعلام التايوانية لحملات التضليل باستمرار، وخاصة من النظام الصيني.

الأمن

رغم الوضع الجيد نسبياً وغياب مشاكل منهجية فيما يتعلق بسلامة الصحفيين، فقد واجه بعضهم ملاحقات قضائية في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى الاعتداءات اللفظية التي يتعرضون لها بعد تغطيتهم لبعض الأحداث، ناهيك عن الحالات التي ينهال فيها السياسيون على وسائل الإعلام بالاحتقار والازدراء علناً.

تجاوزات في الوقت الحقيقي

2022قتلوا منذ 01 يناير
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0
في السجن حتى اليوم
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0