2022 التصنيف
10/180
84.03 :مجموع
مؤشر سياسي
20
80.36
مؤشر اقتصادي
19
68.78
مؤشر تشريعي
15
84.74
مؤشر اجتماعي
14
89.80
مؤشر أمني
1
96.46
2021 التصنيف
23/180
80.51 :مجموع
N/A
هذه المؤشرات غير متاحة قبل 2022

يقدم الإعلام الليختنشتايني القليل من المعلومات المحلية لمواطني البلد، الذين يلجؤون إلى برامج وصحف البلدان المجاورة لمواكبة الأخبار، علماً أن الروابط بين مختلف وسائل الإعلام والأحزاب السياسية لا تزال وثيقة في البلاد.

المشهد الإعلامي

هناك صحيفتان يوميتان في ليختنشتاين: ليختنشتاينر فاترلاند، أكبر يومية في البلاد، وليختنشتاينر فولكسبلات، الجريدة الأقدم في المشهد الصحفي الوطني. وبالإضافة إلى الصحافة المكتوبة، هناك محطة إذاعية واحدة فقط، هي راديو ليختنشتاين، التي أصبحت منذ عام 2003 تابعة للهيئة العامة للبث، وهي تحظى بأكثر من 50 ألف مستمع. كما توجد في الإمارة محطة تلفزيونية تملكها شركة نمساوية، وهي قناة 1 إف إل تي في، التي تم إطلاقها في عام 2008. ولتنويع مصادر المعلومات المحدودة في البلاد، يمكن لسكان ليختنشتاين الاطلاع على وسائل إعلام البلدان المجاورة، مثل ألمانيا وسويسرا والنمسا.

السياق السياسي

رغم أن الوضع يبدو أنه آخذ في التحسن، إلا أن الروابط بين مختلف وسائل الإعلام والأحزاب السياسية لا تزال وثيقة، إلى حد يقوض استقلاليتها. ذلك أن الصحيفتين اليوميتين في البلاد مملوكتان من قبل الحزبين الرئيسيين في السلطة (الاتحاد الوطني والحزب المدني التقدمي). وفي عام 2021، شهدت البلاد للمرة الأولى على الإطلاق هجوماً على الصحفيين من حزب فري ليست اليساري الناشط في مجال البيئة، وذلك على خلفية نشر الصحيفتين الوطنيتين تحقيقاً بشأن هذا الحزب الذي كان ملتزماً حتى وقت قريب بالدفاع عن حرية الصحافة.

الإطار القانوني

تمارس الأحزاب السياسية تأثيراً كبيراً على الصحف، ولا سيما الحزبان الماسكان بزمام السلطة، مما قد يدفع بالصحفيين إلى هاوية الرقابة الذاتية، علماً أن الوضع لا يخرج عن هذه القاعدة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون. ذلك أن حزبي الائتلاف الحكومي - الاتحاد الوطني والحزب المدني التقدمي – عادة ما يحظيان بنوع من المجاملة، علماً أن جل الصحفيين الذين يعملون في الهيئة العامة يتلقون تدريبهم وتأهيلهم داخل هذه المؤسسة الصحفية. 

السياق الاقتصادي

تبقى المشكلة الرئيسية للصحافة في ليختنشتاين هي محدودية سوق الإعلانات، التي تقلل من المنتج الإعلامي بقدر ما تحد من ربحية الاستثمار في قطاع الإعلام، مما يفسر التبعية القوية القائمة بين الصحف والقوى الاقتصادية، حيث لم يُبذل أي جهد حقيقي لتخصيص المساعدات العامة إلى وسائل الإعلام بطريقة تشجع على ظهور مزيد من المنابر المستقلة والتحقيقات الصحفية عالية الجودة.

السياق الاجتماعي والثقافي

على غرار العديد من البلدان، تواجه ليختنشتاين انخفاضاً في اهتمام المواطنين بالأخبار، مع تزايد انعدام الثقة في وسائل الإعلام التقليدية. ففي عام 2021، حصلت التيارات المتطرفة على حيز أكبر من الأضواء الإعلامية في سياق جائحة كوفيد-19، ليتفاقم بالتالي تأثير الخطاب المناهض للصحافة.

الأمن

في سياق جائحة كورونا، ازدادت بشكل حاد محاولات التأثير على الصحافة من قطاعات معينة من المجتمع المدني، التي انهالت على الصحفيين بالتهديدات أو التشهير مراراً وتكراراً. وخلال المظاهرات ضد الإجراءات الصحية المعمول بها في البلاد، تعرض الصحفيون ووسائل الإعلام لاعتداءات لفظية على نحو غير مسبوق.

تجاوزات في الوقت الحقيقي

2022قتلوا منذ 01 يناير
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0
في السجن حتى اليوم
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0