أفريقيا
ليبيريا
-
2022 التصنيف
75/180
62.77 :مجموع
مؤشر سياسي
92
55.50
مؤشر اقتصادي
135
32.80
مؤشر تشريعي
55
74.69
مؤشر اجتماعي
35
82.57
مؤشر أمني
87
68.30
2021 التصنيف
98/180
66.64 :مجموع
N/A
هذه المؤشرات غير متاحة قبل 2022

منذ منتصف العقد الأول من هذا القرن، تعززت الطفرة النوعية التي تشهدها الصحافة في ليبيريا، مستفيدة من مرحلة الاستقرار السياسي التي تشهدها البلاد بعدما وضعت الحرب الأهلية أوزارها. ومع ذلك، فإن الهجمات على الصحفيين مازالت تمر دون عقاب.

المشهد الإعلامي

مع وجود أكثر من أربعين منبراً في الصحافة المكتوبة وما يزيد عن 130 محطة إذاعية وبضع قنوات تلفزيونية، بالإضافة إلى كم هائل من المواقع والمنصات الإلكترونية، ما فتئ قطاع الإعلام يزدهر في ليبريا على مدى السنوات العشرين الماضية، مستفيداً من مرحلة الاستقرار الاجتماعي والسياسي بعد انتهاء الحرب الأهلية (1999-2003)، علماً أن الراديو يظل المصدر الرئيسي للأخبار في أوساط الليبيريين. 

السياق السياسي

في ظل التسهيلات التي يوفرها القانون لإنشاء وسائل الإعلام، انتهز العديد من السياسيين الفرصة لإطلاق مؤسسات صحفية يديرها أقاربهم، مما أسهم في ولادة العديد من المنابر الإعلامية من جهة، وتعزيز قدرة الدوائر السياسية على التأثير في المحتوى الصحفي من جهة ثانية. هذا ولا تزال الحكومة تحكم قبضتها بقوة على وسائل الإعلام الحكومية، بينما تتحكم السلطات المحلية عادة في محتوى الإذاعات المجتمعية وطريقة عملها.

الإطار القانوني

تحسنت البيئة القانونية بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث اعتُمد قانون الصحافة في عام 2018، وهي المحطة التي أُلغيت بموجبها عقوبة الإساءة إلى رئيس الدولة والتحريض على الفتنة. وإذ يكفل الدستور حرية التعبير والصحافة والإعلام، فإن هناك قانوناً بشأن الوصول إلى المعلومات. ويتيح المجلس الوطني للصحافة إمكانية التنظيم الذاتي لوسائل الإعلام من خلال مدونة سلوك، علماً أن هذه الهيئة استُحدثت عام 2016 بمبادرة من نقابة الصحفيين في ليبيريا. 

السياق الاقتصادي

لا تزال البيئة الاقتصادية صعبة بقدر ما تبقى وسوق الإعلانات محدودة للغاية. ذلك أن وسائل الإعلام الناقدة لدوائر السلطة تُحرم من إعلانات الشركات الوطنية الكبرى، التي تتولى وزارة الإعلام تخصيصها. كما تُعد الصحافة من المهن الأقل أجراً في البلاد، وغالباً ما تضطر المواقع الإخبارية إلى نشر مقالات دعائية مقابل مكافأة مالية، علماً أن هذه الإكراهات تقوض استقلالية وسائل الإعلام.

السياق الاجتماعي والثقافي

لا تزال هناك مواضيع تُعتبر من المحرمات بالنسبة لوسائل الإعلام، ومن بينها تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والأنشطة المتعلقة بالماسونية، علماً أن الرقابة الذاتية تثقل كاهل الصحفيين الذين يحاولون تغطية هذه المواضيع، في ظل التهديدات التي تطالهم من كل حدب وصوب.

الأمن

تقف قوات الأمن وراء المشاكل الرئيسية المتعلقة بسلامة الصحفيين. ففي عام 2021، ارتكبت الشرطة العديد من الاعتداءات في حق الصحفيين، أمام إفلات تام من العقاب. وفي الفترة ما بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز وحدهما، تعرض ما لا يقل عن خمسة صحفيين للاعتقال التعسفي أثناء ممارسة عملهم، أو طالتهم اعتداءات جسدية أو تهديدات بالقتل.

تجاوزات في الوقت الحقيقي

2022قتلوا منذ 01 يناير
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0
في السجن حتى اليوم
0 صحفيون
0 متعاونون مع وسائل الإعلام
0