أمريكا
كندا
-
2022 التصنيف
19/180
٨١٫٧٤ :مجموع
مؤشر سياسي
16
82.27
مؤشر اقتصادي
16
71.17
مؤشر تشريعي
33
80.26
مؤشر اجتماعي
6
92.00
مؤشر أمني
37
82.99
2021 التصنيف
14/180
٨٤٫٧٥ :مجموع
N/A
هذه المؤشرات غير متاحة قبل 2022

بينما تواصل كندا التزامها الراسخ بحماية واحترام حرية الصحافة على المستوى الدولي، لا يزال أمامها أشواط لإحراز مزيد من التقدم، لا سيما فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية لحقوق السكان الأصليين والمنازعات على ملكية الأراضي.

المشهد الإعلامي

باعتبارهما أكبر صحيفتين في كندا، تحظى ذي غلوب آند ميل وناشيونال بوست بانتشار واسع في البلاد. أما الهيئة العامة للبث الإذاعي والتلفزي، الممولة من دافعي الضرائب، فهي أكبر مؤسسة على مستوى القطاع السمعي البصري في كندا، حيث تُنتج ساعتين من الأخبار يومياً – ساعة مخصصة للأحداث المحلية وأخرى للشؤون الوطنية – كما لديها قناة إخبارية تبث على مدار الساعة. وتشمل المنابر الإعلامية الأخرى مجموعة من الصحف المحلية وقنوات البث التلفزي عبر الكابل، فضلاً عن مواقع إلكترونية ومحطات إذاعية، علماً أن خمس شركات فقط تمتلك أكثر من 80٪ من وسائل الإعلام الكندية.

السياق السياسي

عموماً، لا تخضع وسائل الإعلام الكندية لضغوط من السياسيين أو الأحزاب أو الحركات السياسية. صحيح أن الهيئة العامة للبث الإذاعي والتلفزي مملوكة للدولة، إلا أنها تظل مستقلة في سير عملها، حيث أقرت الحكومة علناً في هذا الصدد بأن "حرية الإعلام تلعب دوراً رئيسياً في المجتمعات الديمقراطية، وتظل ضرورية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

الإطار القانوني

أظهرت كندا مراراً التزامها بصون حرية الصحافة، لا سيما من خلال قوانين تهدف إلى حماية الصحفيين ومصادرهم. لكن في بعض المناسبات، تم اعتقال صحفيين بينما كانوا يغطون مظاهرات احتجاجية، لا سيما تلك المتعلقة بحقوق السكان الأصليين واستغلال بعض الأراضي. وتعكس هذه الاعتقالات أن هناك حاجة ماسة إلى رفع مستوى الحماية القانونية للصحفيين أو تطبيق التدابير الحالية على نحو أفضل.

السياق الاقتصادي

يُسجَّل تراجع في مبيعات الصحف المطبوعة منذ أكثر من 10 سنوات، وقد تفاقمت وتيرة هذا الانخفاض مؤخراً بسبب أزمة كوفيد-19. صحيح أن القطاع عرف كيف يستفيد بسلاسة من الإعلانات والاشتراكات عبر الإنترنت، لكن الانخفاض في الإيرادات ترتب عنه إغلاق بعض المنابر ذات الإمكانيات المحدودة. هذا وتدعم الحكومة الكندية وسائل الإعلام المحلية بقوة من خلال مبادرة تمويل مخصصة لتلك التي توظف الصحفيين.

السياق الاجتماعي والثقافي

رغم أن الكنديين يؤكدون أنهم مازالوا يثقون في الصحافة، إلا أن هذه الثقة قد تراجعت مع الوقت. ذلك أن الصحفيين النشطين عبر الإنترنت قد يتعرضون لحملات التنمر، وخاصة الصحفيات والفاعلين الإعلاميين المنتمين إلى إحدى الأقليات.

الأمن

في كندا، يمكن للصحفيين العمل في أمان بشكل عام. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يغطون مظاهرات الحركة الاحتجاجية ضد التطعيم، تطالهم تهديدات بالقتل كما يتعرضون للبصق والمضايقات والاعتداءات الجسدية واللفظية. وفي هذا السياق، تحطمت نافذة سيارة تابعة لإذاعة كندا الوطنية.