أخبار

8 سِبْتَمْبَرْ 2020

مقدمو برامج تلفزية يتضامنون مع خالد الدرارني

عبّر مقدمو برامج تلفزية عن تضامنهم مع زميلهم خالد الدرارني أمام سفارة الجزائر بباريس، وذلك قبل يوم من جلسة الاستئناف في محاكمته، بعد أن حكم عليه ابتدائيا بثلاث سنوات سجنا.

انطلقت تحركات مقدمي برامج تلفزية تضامنا مع خالد الدرارني، مراسل مراسلون بلا حدود وTv 5 Monde بالجزائر، والذي صدر ضده حكم بـثلاث سنوات سجنا  في 10 أوت 2020 بسبب تغطيته لمظاهرات الحراك. ويأتي هذا التحرك عشية جلسة الاستئناف.

وقد عبّر عشرة من مقدمي البرامج التلفزية عن تضامنهم، أمام سفارة الجزائر بباريس، تلبية لنداء مراسلون بلا حدود ولجنة المساندة الدولية، وقد حضر كل من: ماري لور أوغري وجيل بولو ودافني بوركي وآن-كلار غودري ولورون دولاهوس وفرانسواز جولي ومحمد قاسي وغاي لاغاش وهاري روزلماك وبرنار دو لا فيلارديار.

وصرّح كريستوف دولوار، أمين عام مراسلون بلا حدود، من أمام مبنى سفارة الجزائر بباريس، "لقد اجتمعنا عشية جلسة الاستئناف في قضية خالد الدرارني، للمطالبة بإطلاق سراحه، وأن الحكم عليه بثلاث سنوات سجنا يؤكد أن الجزائر لم تلتزم بتعهداتها الدولية وفيه تضارب مع دستورها وكذلك مع قيم الاستقلال الجزائرية، وحيث أراد النظام الجزائري أن يجعل من خالد مثالا لتخويف كل الصحافيين فقد جعل منه رمزا لمقاومة الرقابة".

وأكّد برنار دولا فيلارديار أن"خالد الدرارني شاب مميز، اختار أن يبقى في الجزائر، ليكون من بين الصحافيين الجزائريين الشجعان المناضلين من أجل حرية التعبير في بلدهم".

من جهتها، قالت آن-كلار غودراي "لقد أصبح خالد رمزا لهذه الرسالة النبيلة التي هي حرية الصحافة، وعلى غرار بقية الزملاء الحاضرين هذا الصباح فإنني متضامنة مع خالد وأتمنى أن يساهم تحركنا في وقف الظلم المسلط عليه".

وحيث لم تتمكن كريستين أوكرنت وباتريك بوافر ودافيد بوجاداس من الحضور، فقد عبروا عن تضامنهم من خلال فيديوهات عبر صفحات التواصل الاجتماعي لمراسلون بلا حدود

وقد تم الحكم على خالد الدرارني ثلاث سنوات سجن نافذة و50.000  دينارا جزائريا خطية بتهمة "التحريض على التجمهر غير المسلح والمس بالوحدة الوطنية" وذلك على خلفية تغطيته لمظاهرات الحراك.

وتم تنظيم وقفتا تضامن مع خالد الدرارني بالتزامن في تونس والجزائر، وذلك يوم الاثنين 7 سبتمبر بدعوة من مراسلون بلا حدود والمنظمات الوطنية.

وتحتل الجزائر المرتبة 146، من أصل 180 بلدا، في التصنيف العالمي لحرية الصحافة لسنة 2020 الذي تُصدره مراسلون بلا حدود. وقد فقدت خمس مراتب مقارنة بـ2019 و27 مرتبة مقارنة بـسنة 2015.