خامتاي سيفاندون

رئيس الجمهورية


يتقن المسؤول السابق عن البروبغاندا في خلال حرب الاستقلال خامتاي سيفاندون كيفية فرض الرقابة والرقابة الذاتية على الصحافيين في لاوس. فقد تبوأ على التوالي مراكز قائد الجيش، وقائد الحزب الوحيد، ورئيس الوزراء حتى أصبح رئيساً للبلاد في العام 1998. ونظراً إلى خبرته هذه، يحرص على حظر أي انتقاد يوجه إليه في وسائل الإعلام النادرة في البلاد وعلى منع الصحافيين الأجانب عن التحقيق في وضع أقلية همونغ. والجدير بالذكر أن لاوسيين محتجزان منذ العام 2003 لأنهما عملا كدليلين لمراسلين أوروبيين.
Publié le
Updated on 18.12.2017