أخبار

12 أُكْتُوبَرْ 2021

المغرب: محاكمة سليمان الريسوني أمام الاستئناف، فرصة لمراجعة عديد الخروقات الاجرائية

مع بداية محاكمة سليمان الريسوني استئنافيا، تطالب مراسلون لا حدود بتمتيعه بمحاكمة عادلة ومُنصفة وهو الذي يُعاني مخلفات اضرابه عن الطعام.


وسيقع تقديم رئيس تحرير أخبار اليوم أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يوم الأربعاء 13 أكتوبر بتهمة "اعتداء جنسي". وصدر ضده حكم بخمس سنوات سجن نافذة في 10 جويلية الفارط اثر محاكمة شابتها خروقات جسيمة، ولازال سليمان الريسوني ينفي التهمة الموجهة إليه.

لقد صدر الحكم بعد أشهر من الإجراءات القضائية، وكانت النيابة العامة قد طالبت بالسجن لـ 10 سنوات نافذة بدعوى أن تصريحات الصحفي كانت "متضاربة" بينما كانت تصريحات المدعي "متناسقة ومتماسكة"، كما أن الصحفي شخصية عامة وينتمي المُدعي إلى أقلية.

ولم يحضر سليمان الريسوني النّطق بالحُكم بسبب ما كان يُعانيه خلال إضرابه عن الطعام ولرفض الاستحابة لطلبه بتوفير سيارة اسعاف وكُرسي متحرك.

وخاض سليمان الريسوني اضرابا عن ال\عام لـ 122 يوما احتجاجا على تمديد حبسه احتياطيا لأكثر من عام. مما تسبب في مخلفات كبيرة يعاني من الضغط ولا يتحكم في رجله اليُمنى مع ضعف التركيز. وتستوجب حالته متابعة طبية واحاطة نفسية.

وصرح صهيب الخياطي، مدير مكتب شمال أفريقيا أن "أن هذه المحاكمة فرصة لتدارك الخروقات الإجرائية الكثيرة التي تمت ملاحظتها. ويجب تمتيع سليمان بمحاكمة عادلة ومنصفة، ويجب القيام بكل ما يجب في علاقة بحالته الصحية التي لا توال مُقلقة. ونعتبر أن مكان سليمان الريسوني ليس السجن".

ولا يزال صحافيان آخران في السجون بالمغرب، وهما متابعان كذلك في قضيتين أخلاقيتين. فقد حُكم على الصحفي عُمر الراضي بستّ سنوات نافذة بتهمة "الاغتصاب" و"التخابر". كما سبق أن خًكم على توفيق بوعشرين، مؤسس جريدة أخبار اليوم بـ 15 سنة سجنا بتهمة اعتداءات جنسية، لا زال يتمسك ببراءته منها.

يحتل المغرب المرتبة 136 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة من أجل 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تُصدره مراسلون بلا حدود.