أخبار

24 فِبْرَايَرْ 2020

سوريا: مقتل صحفيَين وإصابة العشرات في مناطق القتال

قُتل صحفيان سوريان وأصيب عشرات في إدلب وحلب، منذ اشتداد المعارك في هاتين المدينتين. وإذ تلفت مراسلون بلا حدود الانتباه إلى الخطر الذي يواجهه الصحفيون في سوريا أثناء تغطية العمليات العسكرية، تدعو المنظمة إلى بذل كل الجهود الممكنة لحمايتهم.

في 20 فبراير / شباط، قُتل الصحفي المواطن عبد الناصر حاج حمدان، الذي كان يعمل مصوراً لحساب المكتب الإعلامي في بنش، بينما كان يغطي التفجيرات الروسية السورية في معرة النعسان، شمال محافظة إدلب. وفي 4 فبراير / شباط، قُتل الصحفي المواطن أمجد أكتالاتي في أريحا، جنوب محافظة إدلب، حيث كان ينشر على صفحته الشخصية في فيسبوك معلومات متعلقة بالأحداث العسكرية المحلية، إذ كتب في منشوره الأخير  أن "الوضع كارثي في أريحا".

يُذكر أن الحكومة السورية كثفت منذ عدة أسابيع قصفها على آخر معقل للثوار في إدلب وعلى جيب المقاومة في حلب. وفي هذا الصدد، قالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، "إن الصحفيين المحليين يكونون أول الضحايا عندما تحتدم المعارك"، مضيفة أن "وصولنا إلى المعلومات الميدانية يتوقف عليهم، لأن الصحفيين الأجانب نادراً ما يدخلون. تلك المناطق. لذلك يجب على السلطات بذل قصارى جهدها لحمايتهم".


صحيح أن الصحفيين الموالين للحكومة يُسمح لهم بمرافقة الجيش الوطني السوري، الذي يوفر لهم الحماية، لكنهم مع ذلك ليسوا بمنأى عن الأخطار. فقد أصيبت مراسلة قناة روسيا اليوم العربية وفاء شبروني في 29 يناير/كانون الثاني في إدلب بعبوة ناسفة وضعها جهادي تابع لجماعة هيئة تحرير الشام. وفي حلب، أصيب أربعة صحفيين بنيران المعارضة المسلحة في 2 فبراير / شباط، ويتعلق الأمر بكل من مراسلة قناة العلم الإيرانية ضياء قدور ومصورها إبراهيم كحيل، ومراسلة قناة سما كنانة علوش ومراسل قناة الكوثر صهيب المصري. وفي 12 فبراير / شباط، أصيب في ظروف مماثلة أعضاء فريق عمل وكالة سانا الرسمية: شادي حلوة، جورج أورفيليان وشريف عبس.

يُذكر أن سوريا تقبع في المرتبة 172 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود العام الماضي.