أخبار

19 نُوفَمْبَرْ 2019

مراسلون بلا حدود تدين استخدام الشرطة الإسرائيلية للرصاص الحي بعدما فقد صحفي فلسطيني عينه أثناء تفريق مظاهرة

بعد إصابة صحفي فلسطيني في عينه على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية أثناء قيامه بتغطية مظاهرة في الضفة الغربية، تدين مراسلون بلا حدود هذه الطريقة في تفريق المتظاهرين التي تُعرض الصحفيين للخطر بشكل مباشر أثناء عملهم الميداني.

كان المصور المستقل معاذ عمارنة يغطّي مسيرة في بلدة صوريف شمال منطقة الخليل الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، علماً أنه كان يرتدي خوذة الوقاية وسترة تحمل بوضوح عبارة "صحافة". وبينما شرعت شرطة الحدود الإسرائيلية في تفريق المتظاهرين، أصيب عمارنةبرصاصة في عينه اليسرى، حيث فقد البصر بها تماماً.

ووفقًا لمعلومات حصل عليها 972mag، وهو موقع إخباري غير هادف للربح يديره صحفيون إسرائيليون وفلسطينيون معارضون للاحتلال الإسرائيلي، استخدم عناصر الشرطة بنادق روجر من عيار 22، التي يُطلق عليها اسم "توتو"، علماً أن هذا النوع من الذخيرة عبارة عن رصاص حي يتسبب تأثيره في أضرار أقل من الرصاص العادي، وإن كان بإمكانه أن يتسبب في القتل ويؤدي إلى إصابات خطيرة للغاية. هذا وقد أوضح شهود عيان أن الرصاصة ارتطمت بجسم ما قبل انفجارها، لتصيب الشظايا معاذ عمارنة، الذي كان يقف على بُعد نحو 150 متراً من الشرطة.

وفي هذا الصدد، قالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، "حتى وإن كانت السلطات الإسرائيلية تعتبره غير فتاك، فإن نوع السلاح والذخيرة المستخدم لتفريق المتظاهرين يؤدي بشكل واضح إلى عاهات مستديمة كما يعرض الصحفيين للخطر على نحو غير مقبول بتاتاً. لذا يجب على السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق لتسليط الضوء على هذا الحادث الخطير والوقوف على العواقب الناجمة عن استخدام الأسلحة ضد المدنيين بشكل يتعارض مع ما تنص عليه التشريعات الدولية".

من جهتها، أنكرت الشرطة الإسرائيلية استهداف الصحفيين في هذه العملية، حيث قالت في بيان لها "إن القوات (الأمنية)، التي كانت في مواجهة العشرات من المتظاهرين - بعضهم كانوا ملثمين ويرشقون بالحجارة والإطارات المحترقة - لجأت إلى وسائل تفريق المحتجين وفقًا للوائح والتراخيص اللازمة"، مضيفة أنها تبذل "قصارى الجهود لمنع إصابة الأبرياء"، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة تجنب المصورين "الاقتراب من الأماكن التي قد تعرضهم للخطر".

ووفقًا لمعلومات استقتها مراسلون بلا حدود، فإن الأطباء في مستشفى القدس حيث يخضع الصحفي للعلاج قلقون بشأن الشظايا المتبقية في منطقة حساسة من عينه، ولكنهم يؤكدون على توخي الحذر قبل إجراء أية عملية جراحية لما قد يترتب عنها من آثار على الدماغ.

يُذكر أن معاذ العمارنة هو ثاني صحفي يفقد عينه هذا العام، بعد إصابة مصور قناة الأقصى سامي مصران في يوليو/تموز أثناء تغطية مظاهرة في قطاع غزة.

هذا وتحتل إسرائيل المرتبة 88 على جدول التنصيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام. 




كان المصور المستقل معاذ عمارنة يغطّي مسيرة في بلدة صوريف شمال منطقة الخليل الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، علماً أنه كان يرتدي خوذة الوقاية وسترة تحمل بوضوح عبارة "صحافة". وبينما شرعت القوات الإسرائيلية في تفريق المتظاهرين، أصيب عمارنة برصاصة في عينه اليسرى، حيث فقد البصر بها تماماً.


ووفقًا لموقع 972mag، استخدمت الشرطة أسلحة من عيار 22  - التي تعتبرها السلطات الإسرائيلية غير فتاكة – حيث يُرجح أن تكون الطلقة قد أصابت ساق أحد المتظاهرين قبل تغيير اتجاهها نحو الصحفي، الذي كان يقف على بُعد نحو 150 متراً من الشرطة.


وفي هذا الصدد، قالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، "حتى وإن كانت السلطات الإسرائيلية تعتبره غير فتاك، فإن نوع السلاح المستخدم لتفريق هذه المظاهرة يتسبب في إصابات حقيقية ويعرض الصحفيين لمخاطر جسيمة. فعوض الاكتفاء بتفريق المتظاهرين، يعرض استخدام الذخيرة الحية الصحفيين الذين يغطون هذه الأحداث للخطر، حيث توضح حالة هذا الصحفي أن الأمر يتعلق بسلاح يمكنه التسبب في عاهة جسيمة".


من جهتها، أنكرت الشرطة الإسرائيلية استهداف الصحفيين في هذه العملية، حيث قالت في بيان لها "إن القوات (الأمنية)، التي كانت في مواجهة العشرات من المتظاهرين - بعضهم كانوا ملثمين ويرشقون بالحجارة والإطارات المحترقة - لجأت إلى وسائل تفريق المحتجين وفقًا للوائح والتراخيص اللازمة"، مضيفة أنها تبذل "قصارى الجهود لمنع إصابة الأبرياء"، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة تجنب المصورين "الاقتراب من الأماكن التي قد تعرضهم للخطر".


ووفقًا لمعلومات استقتها مراسلون بلا حدود، فإن الأطباء في مستشفى القدس حيث يخضع الصحفي للعلاج قلقون بشأن الشظايا المتبقية في منطقة حساسة من عينه، ولكنهم يؤكدون على توخي الحذر قبل إجراء أية عملية جراحية لما قد يترتب عنها من آثار على الدماغ.


يُذكر أن معاذ العمارنة هو ثاني صحفي يفقد عينه هذا العام، بعد إصابة مصور قناة الأقصى سامي مصران في يوليو/تموز أثناء تغطية مظاهرة في قطاع غزة.


هذا وتحتل إسرائيل المرتبة 88 على جدول التنصيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.