إيطاليا

إيطاليا

الصحفيون مستهدَفون باستمرار

أمام خطورة التهديدات بالقتل أو محاولات الاغتيال من قبل شبكات المافيا أو المنظمات المتطرفة، قررت السلطات الإيطالية وضع حوالي 20 صحفياً تحت حماية الشرطة الدائمة، حيث يزداد مستوى العنف ضد الفاعلين الإعلاميين في هذا البلد على نحو مقلق، بل ويزداد الأمر سوءاً عاماً بعد عام، ولا سيما في كامبانيا وكالابريا وبوليا وصقلية، وكذلك في روما والمناطق المحيطة بها. فقد تعرض العديد من الصحفيين للسرقة على أيدي الجماعات الإجرامية أو فُتشت منازلهم من قبل الشرطة، ثم مصادرة وثائق عمل سرية ذات أهمية بالغة. ورغم كل شيء، يستمر هؤلاء الصحفيون في تحقيقاتهم بكل صمود وشجاعة. كما تعرض العديد من الفاعلين الإعلاميين بسبب عملهم لانتقادات وإهانات علنية من قبل شخصيات سياسية، ولا سيما من جانب بعض أعضاء حركة "خمس نجوم" (M5S)، الذين لا يترددون في وصفهم بشتى الأوصاف النابية. 

وعموماً، تمكنت وسائل الإعلام الإيطالية من الاستمرار في القيام بعملها بحرية أثناء الوباء، رغم قانون 17 مارس/آذار 2020 الذي نص على تعليق الإدارات العامة مؤقتاً لجميع طلبات الوصول إلى الوثائق غير المُلحة (بسبب نقص الموظفين وتجنباً لخطر العدوى)، مما زاد من صعوبة وصول الصحفيين إلى بعض البيانات التي من شأنها أن تستأثر باهتمام الرأي العام. وتُضاف إلى هذه الصعوبات عراقيل أخرى تتمثل في مظاهرات حركة الإنكار، التي تضم نشطاء من مختلف الأطياف، بدءاً بجماعات المقاتلين الحضريين ومروراً بمناهضي ارتداء الكمامات الواقية، ووصولاً إلى الفاشيين الجدد والمشاغبين والفوضويين والمتسللين من دوائر الجريمة المنظمة. ذلك أن المراسلين الذين يغطون الاحتجاجات عادة ما يواجهون تهديدات من مؤيدي النزعة الإنكارية، علماً أن الأمور تصل حد الاعتداء الجسدي في بعض الأحيان. 

41
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

41 في 2020

النتيجة الإجمالية

-0.30

23.69 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس