إيران

إيران

نظام يقمع الحق الأساسي في الوصول إلى المعلومات

لا تزال إيران واحدة من أكثر الدول قمعاً للصحفيين على الصعيد العالمي، حيث تُسيطر الدولة على وسائل الإعلام بلا هوادة، منذ 30 عامًا. فبين 1979 و2019، تعرض ما لا يقل عن 860 صحفياً وصحفياً-مواطناً للاعتقال أو الاحتجاز أو الإعدام على يد الحكومة الإيرانية. ففي مشهد إعلامي تحت حكم نظام أصولي متطرف، لا تتوقف آلة القمع ضد الصحفيين والصحفيين-المواطنين ووسائل الإعلام المستقلة، إذ تتخذ مختلف أشكال الترهيب والاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة التي تنتهي بأحكام قاسية إلى حد الإفراط، حيث أضحت المحاكمات الجائرة جزءًا من الحياة اليومية للصحافة الإيرانية منذ 41 عاماً. بيد أن الحملة الشرسة على حرية الإعلام لا تقتصر على الصحافة المحلية، بل تمتد تداعيات القمع لتشمل أيضاً وسائل الإعلام الأجنبية، التي لا تسلم من ضغوط النظام الإيراني. كما لا تتردد السلطات في تعطيل خدمة الإنترنت بالكامل لفترات طويلة، وذلك في محاولة لحرمان المواطنين من الوصول إلى معلومات بديلة. وفي هذا السياق، فإن الصحفيين-المواطنين، الناشطين بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، يوجدون في قلب الكفاح من أجل إعلام حر في الجمهورية الإسلامية. وعلى الرغم من مقاومتها وصمودها، فإن هذه الأصوات الإعلامية تعاني بدورها الأمرين في السعي إلى القيام بمهمتها الصحفية، حيث لا يدخر النظام أي جهد في سبيل إخفاء الواقع المرير أو التستر على حجم الكوارث التي تطال البلاد، كما كان الحال خلال فيضانات مارس/آذار 2019 أو حادث إسقاط طائرة بوينج الأوكرانية في مطلع 2020 أو عند تفشي وباء كورونا.

173
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-3

170 في 2019

النتيجة الإجمالية

+0.40

64.41 في 2019

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس