إيران

إيران

نظام يقمع الحق الأساسي في الوصول إلى المعلومات

لا تزال إيران واحدة من أكثر الدول قمعاً للصحفيين على الصعيد العالمي، حيث تُسيطر الدولة على وسائل الإعلام بلا هوادة، منذ 30 عاماً. فمنذ 1979 إلى يومنا هذا، تعرض ما لا يقل عن 860 صحفياً وصحفياً-مواطناً للاعتقال أو الاحتجاز أو الإعدام على يد الحكومة الإيرانية. ففي مشهد إعلامي تحت حكم نظام أصولي متطرف، لا تتوقف آلة القمع ضد الصحفيين والصحفيين-المواطنين ووسائل الإعلام المستقلة، إذ تتخذ مختلف أشكال الترهيب والاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة التي تنتهي بأحكام قاسية إلى حد الإفراط، حيث أضحت المحاكمات الجائرة جزءًا من الحياة اليومية للصحافة الإيرانية منذ 41 عاماً. بيد أن الحملة الشرسة على حرية الإعلام لا تقتصر على الصحافة المحلية، بل تمتد تداعيات القمع لتشمل أيضاً وسائل الإعلام الأجنبية، التي لا تسلم من ضغوط النظام الإيراني. كما تواصل السلطات الإيرانية ابتزاز عائلات الصحفيين المحتجزين، من خلال التهديدات والاعتقالات والأحكام بالسجن لفترات طويلة. هذا ولا تتردد السلطات في تعطيل خدمة الإنترنت بالكامل لفترات طويلة، وذلك في محاولة لحرمان المواطنين من الوصول إلى معلومات بديلة. وفي هذا السياق، فإن الصحفيين-المواطنين، الناشطين بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، يوجدون في قلب الكفاح من أجل إعلام حر في الجمهورية الإسلامية، التي تظل واحدة من أسوأ دول العالم على مستوى قمع حرية الصحافة في سياق جائحة كورونا، حيث تُعتبر من أبرز رُعاة "الوباء المعلوماتي المضلل" على حد تعبير الأمم المتحدة. وعلى الرغم من مقاومتها وصمودها، فإن وسائل الإعلامي تعاني الأمرين في السعي إلى القيام بمهمتها الصحفية، حيث لا يدخر النظام أي جهد في سبيل إخفاء الواقع المرير أو التستر على حجم الكوارث التي تطال البلاد، كما كان الحال في مطلع 2020 عند تفشي وباء كورونا.

174
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-1

173 في 2020

النتيجة الإجمالية

+7.89

64.81 في 2020

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس