أوزبكستان

أوزبكستان

بوادر الانفراج تلوح في الأفق

بعد مضي ثلاث سنوات على وفاة الرئيس إسلام كريموف، بدأت بوادر الانفراج تلوح في أفق هذا البلد الذي كان حتى عهد قريب من أكثر الديكتاتوريات شراسة في العالم. فقد أُطلِق سراح آخر الصحفيين المسجونين، علماً بأن بعضهم ظلوا قيد الاحتجاز لما يقرب من عشرين عاماً، لكن دون إعادة تأهيلهم. وبينما رُفع الحجب المفروض على بعض المواقع الإخبارية منذ سنوات، تم الترخيص لبعض وسائل الإعلام ببدء نشاطها، في حين عادت بعض البرامج السياسية المباشرة إلى الشاشة، وأصبح بعض الصحفيين يتطرقون لمواضيع حساسة مثل الفساد أو الأعمال الشاقة. لكن في المقابل ما زال انتقاد قمة هرم السلطة من الخطوط الحمراء التي لا يُمكن تجاوزها، إذ لا تزال الرقابة والمراقبة والرقابة الذاتية تلقي بظلالها في أوزبكستان، حيث يواصل النظام الحاكم سيطرته الواسعة على وسائل الإعلام، وسط تعنت السلطات في إطلاق الإصلاحات الضرورية لإسقاط القوانين القمعية السالبة لحرية الصحافة، علماً بأن العديد من المدونين مهددون بالاعتقال. صحيح أن سلطات البلاد أعادت فتح المجال أمام الصحفيين الأجانب أو المحليين المقيمين في المنفى، بيد أن البعض منهم يواجه صعوبات جمة في الحصول على اعتمادات، كما هو الشأن بالنسبة لإذاعة أوروبا الحرة الممولة أمريكياً. كما أنه من الصعب استعادة حرية الصحافة بالكامل في غياب التعددية السياسية ودون إحقاق العدالة فيما يتعلق بجرائم النظام الديكتاتوري. فالطريق لا يزال شاقاً وطويلاً.

156
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+4

160 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.45

53.52 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس