أوكرانيا

أوكرانيا

في مفترق الطرق

مشروع #موم على استقلال وسائل الإعلام في أوكرانيا

يتميز المشهد الإعلامي الأوكراني بالتنوع. فمنذ قيام ثورة 2014، أقرت السلطات العديد من الإصلاحات التي طال انتظارها، مثل إضفاء الشفافية على ملكية وسائل الإعلام... ولكن هذه المكتسبات تبقى غير كافية في ظل نقص التمويل للهيئة العامة الجديدة للإذاعة والتلفزيون، إذ ما زال المشوار شاقاً وطويلاً لتخفيف قبضة الطبقة الأوليغارشية على وسائل الإعلام وتعزيز استقلالية الصحافة ومحاربة الإفلات من العقاب. ذلك أن "الحرب الإعلامية" مع روسيا تخلق مناخاً تشوبه الكثير من الشوائب، ولعل من أبرزها فرض حظر على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الروسية والتنمر الإلكتروني، ناهيك عن المحاكمات التي تُجرى بتهمة "الخيانة العظمى". 

كما لم تتراجع وتيرة التهديدات والاعتداءات ضد الصحفيين خلال الحجر الصحي المفروض خلال جائحة كوفيد -19، والتي كانت بمنزلة ذريعة للسلطات المحلية لتشديد القيود على عملية الوصول إلى المعلومات. كما لم يُسلط الضوء حتى الآن على ملابسات اغتيال الصحفيين الاستقصائيين بافيل شيريميت وجورجي غونغادزي وفاديم كوماروف، مما يعزز مناخ الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافة. ومن بين المسائل الباعثة على القلق استمرار التلاعب بالمعلومات وانتهاك سرية المصادر والهجمات السيبرانية والتجاوزات في مكافحة التضليل الإعلامي. هذا ولا تزال المناطق الشرقية -التي يسيطر عليها الانفصاليون- غير خاضعة لسلطة القانون، حيث أصبحت خالية تماماً من الصحفيين الناقدين والمراقبين الأجانب.

97
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-1

96 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.44

32.52 في 2020

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس