أوكرانيا

أوكرانيا

في مفترق الطرق

مشروع #موم على استقلال وسائل الإعلام في أوكرانيا

يتميز المشهد الإعلامي الأوكراني بالتنوع. فمنذ قيام ثورة 2014، أقرت السلطات العديد من الإصلاحات التي طال انتظارها، مثل إضفاء الشفافية على ملكية وسائل الإعلام... ولكن هذه المكتسبات تبقى غير كافية في ظل نقص التمويل للهيئة العامة الجديدة للإذاعة والتلفزيون، إذ ما زال المشوار شاقاً وطويلاً لتخفيف قبضة الطبقة الأوليغارشية على وسائل الإعلام وتعزيز استقلالية الصحافة ومحاربة الإفلات من العقاب. ذلك أن "الحرب الإعلامية" مع روسيا تخلق مناخاً تشوبه الكثير من الشوائب، ولعل من أبرزها فرض حظر على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الروسية ووضع قوائم سوداء بأسماء الصحفيين الأجانب، ناهيك عن المحاكمات التي تُجرى بتهمة "الخيانة العُظمى". بيد أن الآمال التي أثارها انتخاب فولوديمير زيلينسكي رئيساً للدولة لم يصاحبها حتى الآن أي انخفاض في وتيرة التهديدات والهجمات ضد الصحفيين. فقد تعرض الصحفي الاستقصائي فاديم كوماروف للضرب حتى الموت في قلب مدينة تشيركاسي، جنوب شرق كييف. ومن بين المسائل الباعثة على القلق استمرار الصعوبات في الوصول إلى الأخبار والتلاعب بالمعلومات وانتهاك سرية المصادر والهجمات السيبرانية والتجاوزات في مكافحة التضليل الإعلامي، ناهيك عن مشروع قانون يثير المخاوف بشأن حرية الصحافة. هذا ولا تزال المناطق الشرقية -التي يسيطر عليها الانفصاليون- غير خاضعة لسلطة القانون، حيث أصبحت خالية تماماً من الصحفيين الناقدين والمراقبين الأجانب.

96
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+6

102 في 2019

النتيجة الإجمالية

+0.06

32.46 في 2019

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس