أوغندا

أوغندا

هجمات خطيرة على الصحافة

يواجه الصحفيون في أوغندا مختلف أنواع الترهيب والعنف بشكل يومي تقريباً، إذ عادة ما يُزج بهم في السجون ظلماً وعدواناً من قبل أجهزة الأمن، التي تُعتبر الجهة الأولى المرتكبة للانتهاكات ضد حرية الإعلام في البلاد. ففي عام 2019، اعتقل عدة صحفيين قاموا بالتحقيق في الاتجار بالأدوية المزيفة. ذلك أن أي انتقاد للحكومة من شأنه أن يؤدي إلى مصادرة معدات الصحفيين المعنيين، بل ويصل الأمر حد الاختطاف والضرب والاختفاء القسري، علماً بأن مثل هذه الهجمات عادة ما تمر دون عقاب. كما يُعرف نظام الرئيس يويري موسيفيني -المستولي على السلطة منذ 34 عاماً- بعدم تسامحه مع الانتقادات، إذ عادة ما يُصدر تصريحات مبغضة في حق الصحافة، حيث وصف الصحفيين بـ "الطفيليات" في مؤتمر صحفي عام 2018. هذا ولا تتوانى السلطات عن تكميم وسائل الإعلام من خلال اتهام الصحفيين بالخيانة، وهي التهمة التي يعاقب عليها القانون الجنائي بأحكام قاسية. كما أنه ليس من الغريب أن تتدخل السلطات مباشرة في محتويات بعض التقارير التلفزيونية عن طريق طلب سحبها. ففي عام 2019، اقتحمت الشرطة ثلاث محطات إذاعية خاصة لمنع صحفييها من التحدث عن زعيم المعارضة. كما أوقف تسعة وثلاثون صحفيًا ومسؤولًا إعلامياً بناءً على أوامر من الهيئة التنظيمية لتناقلهم نبأ القبض على معارض بارز، لتقرر المحاكم إبطال هذا القرار بعد بضعة أسابيع. هذا وقد عُززت عملية ملاحقة الصحفيين بشكل أكبر منذ يونيو/حزيران 2017 حين أُنشئت كتيبة مؤلفة من ضباط الأمن وخبراء في المعلوميات بهدف إسكات الأصوات الناقدة عن طريق مراقبة محتويات الصفحات الخاصة على فيسبوك وبقية مواقع التواصل الاجتماعي. كما تشهد فترة الانتخابات انقطاعاً منتظماً في خدمة الإنترنت وغالباً ما تُحظر منصات التواصل الاجتماعي، التي فُرضت عليها ضريبة يومية خلال عام 2018، في سابقة هي الأولى من نوعها على صعيد القارة، حيث وجدت السلطات في ذلك طريقة جديدة لتقويض عمل الصحفيين ووسائل الإعلام الأوغندية.

125
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

125 في 2019

النتيجة الإجمالية

+1.53

39.42 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس