تشيلي

تشيلي

الصحفيون يعيشون في حالة مزرية، وسط هامش ضئيل للتعددية


رغم الاستقرار الديمقراطي النسبي، لا يزال الفساد يعكر صفو تشيلي التي لا تَسلم من تهديدات فلول النظام الديكتاتوري العسكري السابق. ففي ظل التمركز القوي الذي تتسم به الصحافة، تفتقر البلاد إلى التعددية بينما تعجز وسائل الإعلام المجتمعية عن ضمان استمراريتها، مما يقوِّض بشدة مساحة النقاش الديمقراطي في البلاد. فرغم التقدم الكبير على مستوى الوصول إلى المعلومات واستخدام الإنترنت، فإن سرية المصادر مُهدَدة بانتظام، فيما لا يزال من الصعب إثارة بعض الموضوعات الشائكة، مثل مطالب شعب مابوتشي الذي يخوض صراعاً مستمراً مع الدولة التشيلية منذ نحو 200 سنة، علاوة على الفساد المستشري في أوساط الطبقة السياسية. وفي هذا الصدد، استهدفت عملية تجسس غير قانونية الصحفي موريسيو ويبل، الذي كشف عن فضيحة اختلاس داخل الجيش التشيلي في عام 2015. ومنذ عام 2019، باتت الهجمات والاعتداءات تطال الصحفيين الذين يغطون المظاهرات وسط انعدام تام للحماية.

54
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-3

51 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.58

27.31 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس