إستونيا

إستونيا

حصيلة تبعث على الرضا

يعمل الصحفيون في بيئة عمل مواتية، وإن كانت ملكية وسائل الإعلام لا تزال متمركزة بقوة في أيدي عدد قليل من الشركات، علمًا بأن رؤساء التحرير يتعرضون لضغوط متزايدة من مختلف الجهات الاقتصادية والتجارية، مما يقوض استقلالية الصحفيين.
في الآونة الأخيرة، تم انتقاد مالك إحدى أكبر مجموعتين إعلاميتين في البلاد، وهو أيضًا عضو في حزب إيسما المحافظ، لتدخله في المحتوى التحريري لوسائل الإعلام التابعة لشركته، حيث تبين أنه أنشأ في إحدى صُحفه قسمًا جديدًا يدافع عن أيديولوجية سياسية محافظة للغاية، وذلك قُبيل موعد الانتخابات البرلمانية. وجدير بالذكر أن ثلث سكان إستونيا يتحدثون الروسية، لكن موارد الصحفيين من هذه الجالية ليست كافية ولا متناسبة مع حجم المجموعة التي يمثلونها. ورغم أن جميع المنابر الإعلامية الرئيسية لديها فروع باللغة الروسية حيث يعمل الصحفيون الناطقون بالروسية، فإن جمهورها صغير وتواجه صعوبة أكبر في إيصال صوتها بالمقارنة مع قوة وسائل الإعلام السمعية والبصرية في الجارة روسيا. فالسكان الناطقون بالروسية في البلاد يتعاملون بتوجس مع الأخبار التي يتم إنتاجها باللغة الروسية في إستونيا. ولحل هذه المشكلة، أطلقت الحكومة الإستونية في 2015 قناة تلفزيونية باللغة الروسية تابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، لكن جمهورها لا يزال أقل بكثير من جميع القنوات الروسية الأخرى. وفي الممارسة العملية، هناك قدر قليل من التعاون بين الصحفيين الناطقين بالروسية ونظرائهم الإستونيين. كما أن أرقى جوائز الصحافة في البلاد، مثل جائزة بونير للصحافة الاستقصائية وجائزة أفضل صحفي في السنة، لم تُمنح أبدًا لأي جهة تمثل الصحافة الناطقة باللغة الروسية.

11
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+1

12 في 2018

النتيجة الإجمالية

-1.81

14.08 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    journalistes tués في عام 2019
  • 0
    journalistes citoyens tués في عام 2019
  • 0
    collaborateurs tués في عام 2019
مشاهدة مقياس