سلوفينيا

سلوفينيا

حرية الصحافة أمام مسار خطير

على الرغم من ضغوط المنظمات غير الحكومية الدولية المدافعة عن حرية الصحافة، فإن المشاكل لا تزال قائمة؛ فبينما لم يُلغَ تجريم التشهير، يواصل السياسيون المشهورون متابعة وسائل الإعلام أمام المحاكم أو شن هجمات افتراء في حقهم. وقد ازدادت حدة هذه الاتجاهات منذ مارس/آذار 2020 مع وصول يانيز جانشا إلى سدة الرئاسة، وهو الذي ينتمي حزبه إلى اليمين المتطرف. وبعد حملة تشهير ضد الصحفي المستقل ومراسل مراسلون بلا حدود بلاش زغاغا، الذي كان يحقق في تعامل الحكومة مع الأزمة الصحية، شُنت سلسلة من الهجمات على الصحفيين الناقدين الآخرين على منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الموالية للحكومة، بتمويل من النخبة الأوليغارشية المقربة من رئيس الوزراء المجري، حليف يانيز جانشا. فعلى غرار فيكتور أوربان، حاولت الحكومة جاهدة لإضعاف الاستقلالية التحريرية والمالية للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ولوكالة الأنباء الوطنية، حيث قطعت التمويل عن هذه الأخيرة في أواخر 2020 ومطلع 2021. وفي المقابل، أنشأ مؤيدو الحزب الحاكم "وكالة أنباء وطنية" لنشر دعاية الحكومة. أما الإعلام الخاص، فقد عانى اقتصادياً من توقف مبيعات الصحف في المحلات التجارية الصغيرة والأكشاك، وهو الإجراء الذي اتُخذ بحجة مكافحة انتشار فيروس كورونا.

36
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-4

32 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.46

22.64 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس