شمال قبرص

شمال قبرص

الجارة تركيا في قلب الجدل

بينما يحمي القانون حرية الصحافة في الجزء الشمالي من جزيرة قبرص، فإنه يسمح بفرض قيود عندما يتعلق الأمر بحماية النظام العام أو الأمن القومي أو الأخلاق، في حين لا يزال يعتبر التشهير جريمة جنائية. وقد تم اعتماد قانون جديد حول "الجرائم المعلوماتية" وهو نص يتضمن أحكاماً غامضة بشأن "المنشورات غير القانونية" و"الأنشطة الإرهابية"، بما يثير المخاوف حول إمكانية استخدامه للحد من حرية التعبير. ومن الصعب جداً على الصحفيين التطرق إلى تركيا وسياستها تجاه قبرص. ففي عام 2019، مثل رئيس تحرير صحيفة أفروبا أمام محكمة أنقرة بسبب رسم كاريكاتوري ومقالين، حيث وُجهت له تهمة إهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وبعد الإفراج عنه، استأنفت النيابة العامة هذا القرار. كما أوقف المجلس السمعي البصري التركي (RTÜK) بث قناة تلفزيونية قبرصية ناطقة بالتركية على القمر الصناعي تركسات لما اعتبرته "إهانة للرئيس التركي أردوغان" و"تقويض استقلال جمهورية تركيا ووحدتها غير القابلة للتجزئة". وفي هذا السياق المشحون، تلقت الصحفية المستقلة ومراسلة منظمة مراسلون بلا حدود إسراء أيجين إهانات وتهديدات بالقتل بعد انتقاد رئيس قبرص الشمالية إرسين تتار لتصريحاته حول اللقاح ضد كوفيد-19. وعندما كان مرشحاً قبل الانتخابات/ نشرت صحيفة أوزغور غازيت الإلكترونية صوراً للقاء سري بين تتار وفريق من حملة أردوغان. فكان رد تتار أن أشار إلى أن تلك الصور التقطتها وكالة مخابرات خارجية، في تلميح واضح إلى أن الصحفيين يعملون جواسيس لجهات أجنبية. وعلى خلفية إحدى مقالاتها، اتهمت السلطات التركية الصحفية أيسمدن أكين بإهانة الدولة التركية واستفزاز شعبها، بينما استنكرت رئيسة تحرير جريدة يني باكيش اليومية ما تتعرض له من ترهيب على يد الشرطة. وخلال جائحة كوفيد-19، أغلقت المعابر بين شطري الجزيرة، مما أعاق حرية الصحفيين في التنقل والوصول إلى المعلومات. 

76
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+1

77 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.03

29.79 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس