إسبانيا

إسبانيا

استقطاب متزايد في سياق انعدام الشفافية

وضع وباء كوفيد-19 حداً لثلاث سنوات من العنف الجسدي الذي عاناه الصحفيون بشدة سواء على أيدي الشرطة أو حتى المتظاهرين، في سياق النزاع الكتالوني من جهة وصعود اليمين المتطرف (حزب فوكس) من جهة ثانية. وفي ظل مناخ الاستقطاب المحتدم باستمرار في الحياة السياسية وفي موقف وسائل الإعلام منذ وصول الائتلاف اليساري إلى السلطة، ممثلاً في الحزب الاشتراكي وأونيداس بوديموس، تقوضت ثقة المجتمع في الصحفيين أكثر فأكثر، بينما تعزز في المقابل خطاب العداء والكراهية ضد الفاعلين الإعلاميين، حيث لا يدخر حزب فوكس اليميني المتطرف أي جهد في وصم الصحفيين كـ "أعداء" للوطن من خلال تكثيف حملات التنمر الإلكتروني وزيادة وتيرة الانتهاكات ضد الأصوات الإعلامية غير المرغوب فيها، ناهيك عن حظر تغطية فعاليات الحزب على عدد من الصحفيين.

وفي العام الماضي، انتقد الصحفيون افتقار بيدرو سانشيز وحكومته إلى الشفافية، منددين أيضاً بالعداء الذي يكنه أونيداس بوديموس وزعيمه، بابلو إغليسياس، لبعض وسائل الإعلام والمراسلين. وقد تعالت أصوات الامتعاض بشكل خاص مستنكرة استحالة طرح الأسئلة في المؤتمرات الصحفية أو السماح فقط بطرح الأسئلة التي تُرسل مسبقاً للسلطة التنفيذية قصد الموافقة عليها. كما سُجلت مخاوف عديدة حول التدابير المتخذة ضد التضليل والعقبات التي تعترض الصحفيين الراغبين في تغطية وصول المهاجرين إلى الأراضي الإسبانية. وقد تأججت حالة انعدام الشفافية هذه في سياق فرض قانون الطوارئ وما صاحبه من حجر صحي صارم وقيود شديدة في إسبانيا خلال الأشهر الأولى من الوباء، حيث عانى الصحفيون الأمرين لتغطية الواقع المأساوي للمستشفيات والمشارح، وكذلك للوصول إلى أرقام موثوقة وبوتيرة منتظمة، إذ غالباً ما كانوا يحصلون بشكل مستقل على تقديرات شبه رسمية ودون أي مساعدة حكومية.

29
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

29 في 2020

النتيجة الإجمالية

-1.72

22.16 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس