إريتريا

إريتريا

لا صوت يعلو على صوت رقابة النظام الديكتاتوري

للأسف لم يُترجم اتفاق السلام المبرم مع الجارة إثيوبيا في 2018 إلى أي انفتاح من جانب إريتريا التي ما زالت ترزح تحت حُكم ديكتاتوري لا يعترف بتاتاً بالحق في الإعلام. فمنذ موجة القمع التي طالت وسائل الإعلام المستقلة في 2011، لا تنفك "مراسلون بلا حدود" عن المطالبة بإطلاق سراح الصحفيين المحتجزين وإظهار مؤشرات تؤكد بقاءهم على قيد الحياة، إذ تقدر المنظمة أن 11 صحفياً على الأقل يقبعون حالياً في سجون النظام، حيث يُحرمون من زيارات أقاربهم أو حتى توكيل محامين للدفاع عنهم. فوفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة في يونيو/حزيران 2016، تئن الصحافة -شأنها شأن المجتمع الإريتري قاطبة- تحت وطأة التعسف المطلق من قبل الديكتاتور أسياس أفورقي، أحد أبرز أعداء الإعلام والمسؤول عن عدد من "الجرائم ضد الإنسانية"، وهو الذي قال في أحد تصريحاته عام 2014 "إن أولئك الذين يعتقدون أن هذا البلد ستكون فيه ديمقراطية يوماً ما، فالأحرى بهم أن يحلموا بذلك في عالم آخر". وجدير بالذكر أن إذاعة إيرينا، التي احتفلت في 2019 بالذكرى العاشرة لتأسيسها، هي المحطة الإذاعية الإريترية المستقلة واللا سياسية الوحيدة، حيث تبث برامجها من باريس بفضل تضافر جهود مجموعة من الصحفيين الإريتريين المقيمين في المنفى، الذين يقدمون لمواطنيهم أخباراً حرة ومستقلة، علماً بأن موجاتها تتعرض للتشويش بشكل منتظم. وحتى في شبكة الإنترنت، يصعب على الإريتريين الوصول إلى معلومات موثوقة، علماً بأن معدل انتشار الإنترنت بين ساكني البلد (أقل من 2٪) يُعد من أدنى المعدلات في العالم. أضف إلى ذلك المراقبة الشديدة التي تطال المواطنين الذين يرتادون مقاهي الإنترنت، حيث يتعين عليهم الإدلاء ببطاقة هويتهم قبل الاتصال بالشبكة.

178
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

178 في 2019

النتيجة الإجمالية

+3.24

80.26 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس