روسيا

روسيا

بيئة خانقة للأصوات المستقلة

تضاعفت كثافة الضغوط الممارسة على وسائل الإعلام المستقلة منذ المظاهرات الحاشدة التي شهدتها البلاد بين 2011 و2012، حيث توالت القوانين السالبة للحرية وعمليات خنق المنابر الإعلامية الرائدة أو الاستيلاء عليها، ناهيك عن حجب المواقع الإخبارية... فبينما تنهال القنوات التلفزيونية الكبرى على المواطنين بوابل من الدعاية، أصبحت البيئة العامة خانقة للغاية بالنسبة لمن ينتقد الموجة القومية المحافظة الجديدة أو كل من يحاول بكل بساطة الدفاع عن وسائل إعلام تستوفي الحد الأدنى من الجودة الصحفية، علمًا بأن ما لا يقل عن خمسة صحفيين يقبعون حاليًا وراء القضبان بسبب عملهم الإعلامي، وهو معدل غير مسبوق منذ سقوط الاتحاد السوفيتي، بينما تتضاعف أعداد المدونين القابعين في السجن. ومن خلال محاولة حظر تطبيق تلغرام منذ عام 2018، وما ترتب عن ذلك من أضرار جانبية جسيمة، لا تخفي سلطات الكرملين رغبتها الجامحة في السيطرة على شبكة الإنترنت متذرعة بأسباب قومية. وفي هذا السياق المشحون، باتت المنظمات الكبرى المعنية بالدفاع عن وسائل الإعلام وحرية الصحافة تُعتبر في عداد "العملاء المأجورين من جهات أجنية". أما الشيشان والقرم، اللتين ضمتهما موسكو إلى سيادتها عام 2014، فقد أصبحتا تمثلان بؤرة سوداء حقيقية على المستوى الإعلامي. وفي المقابل، لا تزال الاغتيالات والاعتداءات ضد الصحفيين تمر أمام إفلات تام من العقاب.

149
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-1

148 في 2018

النتيجة الإجمالية

+0.35

49.96 في 2018

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس