التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2021

Analyses


  • Classement RSF 2020 : persistance de tendances inquiétantes en Amérique du Nord malgré des améliorations

    تُظهر نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة استمرار الاتجاهات المقلقة في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، رغم التحسن الطفيف المسجل عمومًا في المنطقة. فبينما يقف العالم على أبواب عقد جديد، بات من المُلح أن تستعيد الولايات المتحدة دورها كراعية للصحافة الحرة في الداخل والخارج لكي تُعتبر ديمقراطية رائدة بحق.


  • تصنيف 2020: الظلام يخيم على أفق حرية الصحافة في أمريكا اللاتينية

    تزداد بيئة عمل الصحفيين تعقيدًا وعدائية في أمريكا اللاتينية. فبالإضافة إلى تنامي الضغوط وأعمال العنف وأشكال الترهيب التي تطال العديد من الصحفيين الذين يغطون القضايا الحساسة، شهدت معظم دول المنطقة إطلاق حملات واسعة النطاق للتشكيك في مصداقية الصحافة والانتقاص من قيمة أهل المهنة.


  • تصنيف 2020: منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بين السيطرة المفرطة على الحقل الإعلامي والانزلاق نحو هاوية الشعبوية القومية

    بينما كان لا يزال من الممكن عقد آمال جادة حول تحسن وضع حرية الصحافة في آسيا وأوقيانوسيا قبل عشر سنوات، اتسم العقد الأخير بجمود ملحوظ في هذا الاتجاه، حيث تواجه هذه المنطقة من العالم تحديات هائلة، بدءًا بظهور نماذج جديدة قائمة على ممارسات استبدادية ومرورًا ببزوغ نزعة شعبوية تنشر الكراهية ضد الصحفيين وانتهاءً عند التمركز المفرط لوسائل الإعلام.


  • تصنيف 2020: هدوء وهمي في الشرق الأوسط

    يزداد المشهد قتامةً في الشرق الأوسط، حيث شهد هذا العام تقهقر العراق إلى المنطقة المظلمة على خريطة حرية الصحافة. فبعدما سُجِل انخفاض طفيف في عدد الانتهاكات، تبددت آمال الهدنة مع موجة القمع العنيف للمظاهرات الشعبية واستئناف العمليات العسكرية المُركَّزة بشكلٍ مستمر وتشديد قبضة الأنظمة الاستبدادية.


  • تصنيف 2020: أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، رهان الاستقرار في منطقة منغلقة على نفسها

    لعل ركود بلدان أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى في النسخة الأخيرة من التصنيف العالمي لحرية الصحافة يخفي في ثناياه واقعاً مقلقاً، حيث يثير تمكُن الأنظمة الاستبدادية أو غير المستقرة من وسائل التكنولوجيا الأكثر تطوراً مخاوف عديدة من تكثيف الرقابة على وسائل الإعلام، علماً أن الدول ذات الوزن الثقيل في المنطقة، من قبيل روسيا وتركيا، تُعتبر مثالاً سيئاً في هذا الصدد.


  • التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2020: بينما نقف على أبواب عقد حاسم بالنسبة للصحافة، جاءت أزمة كورونا لتزيد الطين بلة

    تظهر نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة أن العقد القادم سيكون حاسمًا بالنسبة لمستقبل وسائل الإعلام، حيث تُبرز جائحة فيروس كورونا -بقدر ما تؤجج- الأزمات المتعددة التي تهدد الحق في الوصول إلى معلومات نابعة من مصادر حرة ومستقلة ومتعددة وموثوقة.


  • التصنيف العالمي 2019 : صحافيو شمال إفريقيا تحت ضغوطات متعدّدة

    ما بين محاكمات محكومة بالتأجيل المستمر في المغرب، والضغوطات العنيفة أحيانا التي تمارسها الميليشيات المسلحة في ليبيا، والملاحقات العديدة في الجزائر، يعيش صحافيو شمال افريقيا مناخا معاد ويصعب فيه الاضطلاع بدورهم من أجل إعلام مستقل. وتبقى تونس استثناء وهي التي حققت قفزة نوعية في التصنيف.


  • التصنيف العالمي لمراسلون بلا حدود 2019: حرية الصحافة زمن التحولات الكُبرى في أفريقيا جنوب الصحراء

    لم تُستثن أفريقيا جنوب الصحراء من التراجع الدولي لحرية الصحافة. وقد ساهمت عوامل عدّة في إضعاف إمكانية إنتاج إعلام حرّ ومستقل وجيّد في قارة عرفت تطوّرات مهمّة سنة 2018، وتتمثل هذه العوامل في كراهية الصحفيين والهجمات على الصحفيين الاستقصائيين والرقابة خاصة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وكذلك الضغوطات الاقتصادية والقضائية.


  • التصنيف العالمي لسنة 2019: هل انهار السد المنيع في أوروبا؟

    يسير مسلسل إضعاف حرية الصحافة في أوروبا، الذي نددت به مراسلون بلا حدود في تصنيفها العالمي على مدى السنوات الأخيرة، بالموازاة مع التراجع الذي تشهده القارة العجوز على المستوى المؤسسي في خضم التصاعد المتزايد لتيارات ذات نزعة استبدادية. فسواء تعلق الأمر بالاغتيالات أو محاولات القتل أو الاعتداءات البدنية واللفظية، بات الصحفيون الأوروبيون عرضة لأشكال كثيرة من الترهيب والضغط والمضايقات القضائية على نحو متزايد. وإذا كانت أوروبا لا تزال القارة التي تضمن أكبر مساحة لحرية الصحافة، فإن الصحفيين الاستقصائيين باتوا يجدون فيها صعوبات وعراقيل أكثر من أي وقت مضى.