التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2019

Analyses

  • التصنيف العالمي 2019 : صحافيو شمال إفريقيا تحت ضغوطات متعدّدة

    ما بين محاكمات محكومة بالتأجيل المستمر في المغرب، والضغوطات العنيفة أحيانا التي تمارسها الميليشيات المسلحة في ليبيا، والملاحقات العديدة في الجزائر، يعيش صحافيو شمال افريقيا مناخا معاد ويصعب فيه الاضطلاع بدورهم من أجل إعلام مستقل. وتبقى تونس استثناء وهي التي حققت قفزة نوعية في التصنيف.


  • التصنيف العالمي لمراسلون بلا حدود 2019: حرية الصحافة زمن التحولات الكُبرى في أفريقيا جنوب الصحراء

    لم تُستثن أفريقيا جنوب الصحراء من التراجع الدولي لحرية الصحافة. وقد ساهمت عوامل عدّة في إضعاف إمكانية إنتاج إعلام حرّ ومستقل وجيّد في قارة عرفت تطوّرات مهمّة سنة 2018، وتتمثل هذه العوامل في كراهية الصحفيين والهجمات على الصحفيين الاستقصائيين والرقابة خاصة على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وكذلك الضغوطات الاقتصادية والقضائية.


  • التصنيف العالمي لسنة 2019: هل انهار السد المنيع في أوروبا؟

    يسير مسلسل إضعاف حرية الصحافة في أوروبا، الذي نددت به مراسلون بلا حدود في تصنيفها العالمي على مدى السنوات الأخيرة، بالموازاة مع التراجع الذي تشهده القارة العجوز على المستوى المؤسسي في خضم التصاعد المتزايد لتيارات ذات نزعة استبدادية. فسواء تعلق الأمر بالاغتيالات أو محاولات القتل أو الاعتداءات البدنية واللفظية، بات الصحفيون الأوروبيون عرضة لأشكال كثيرة من الترهيب والضغط والمضايقات القضائية على نحو متزايد. وإذا كانت أوروبا لا تزال القارة التي تضمن أكبر مساحة لحرية الصحافة، فإن الصحفيين الاستقصائيين باتوا يجدون فيها صعوبات وعراقيل أكثر من أي وقت مضى.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2019: أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، تراجع عام وبصيص أمل

    رغم التقدّم الذي لم نتعوده على مستوى الدول، ظلّت منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى قبل الأخيرة في التصنيف العالمي. وما زالت موسكو وأنقرة تقدّم الأمثلة السيئة، فأسوأ طغاة المنطقة يتمادون، ولكن تقدّم بعض الدول يؤكد أنّ الأسوأ لم يحدث بعد.


  • التصنيف العالمي لمراسلون بلا حدود 2019: حرية الصحافة رهينة التغيرات السياسية في آسيا والمحيط الهادي

    يجب أن يتم التسلح بقدر إضافي من الشجاعة لامتهان الصحافة بكل شجاعة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث الدعاية الاستبدادية والرقابة والترهيب والاعتداءات الجسدية والتنمّر، وحيث تناضل الديمقراطيات ضدّ مختلف مظاهر التضليل.


  • التصنيف العالمي لسنة 2019: أمريكا اللاتينية تحت وطأة نفس الأهوال

    تكشف النسخة الجديدة من التصنيف العالمي تراجعًا مثيرًا للقلق على مستوى حرية الصحافة في أمريكا اللاتينية. فقد تدهورت ظروف العمل الإعلامي في معظم بلدان المنطقة، حيث ما زال الصحفيون يواجهون مختلف أشكال العنف والضغوط والرقابة الحكومية بشكل مستمر.


  • التصنيف العالمي لسنة 2019: هجمات مؤسسية ضد وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وكندا

    في الولايات المتحدة وكندا، المعروفتين تاريخيًا باحترامهما لحرية الإعلام، باتت المؤسسات السياسية الكبرى تعرقل عمل الصحفيين على نحو متزايد، فقد تراجعت الولايات المتحدة ثلاث مراتب أخرى على جدول تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2019، بينما حافظت كندا على وضعها الجيد.


  • التصنيف العالمي لسنة 2019: الصحفيون في الشرق الأوسط ضحايا الاستهداف العمد

    سلط اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018 الضوء من جديد على المخاطر التي يواجهها الصحفيون في الشرق الأوسط، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأولئك الذين لا ينصاعون للإملاءات التي تفرض عليهم الصمت أو الدعاية لصالح السلطات الحاكمة. فبين قمع الأنظمة الاستبدادية والصراعات المتلاحقة والاغتيالات والتهديدات التي تنهال على الصحفيين من كل حدب وصوب، مما يجبر العديد منهم على التقوقع في زنزانة الرقابة الذاتية أو الهرب إلى المنفى، تقبع معظم دول المنطقة مرة أخرى في أسوأ المراتب على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة.


  • التصنيف العالمي لسنة 2019: آلة الخوف تعمل بأقصى طاقتها

    تُظهر نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أعدَّته مراسلون بلا حدود، أن وتيرة الكراهية ضد الصحفيين قد تصاعدت إلى درجة جعلتها تبلغ حد العنف، الأمر الذي أدى إلى تنامي الشعور بالخوف، إذ يستمر تقلص دائرة البلدان التي تُعتبر آمنة، حيث يمكن للصحفيين ممارسة مهنتهم بأمان، في حين تشدد الأنظمة الاستبدادية قبضتها على وسائل الإعلام أكثر فأكثر.


  • التصنيف العالمي لسنة 2018: النزاعات والصراعات السياسية تمزق الشرق الأوسط

    تقبع بلدان منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى في مؤخرة التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره مراسلون بلا حدود. فبين الصراعات المسلحة التي لا تضع أوزارها والاتهامات المتكررة بالإرهاب ضد الصحفيين المستقلين ووسائل الإعلام الحرة، مروراً بتكثيف سبل المراقبة وتشديد الرقابة على الإنترنت، لا يزال عمل الصحفيين محفوفاً بالمخاطر إلى حد بعيد في المنطقة.