التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2021

Analyses

  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: فيروس الرقابة والتضليل يعصف بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ

    استغلت الأنظمة الاستبدادية جائحة كوفيد-19 لإحكام قبضتها الشمولية على المشهد الإعلامي في المنطقة، حيث رأت حكومات الدول "الديكتاتورية" في الأزمة الصحية ذريعة مثالية لفرض تشريعات سالبة للحرية، وذلك من خلال ترسانة قانونية تمتزج فيها الدعاية بقمع الأصوات المعارضة. وفي المقابل، تبين من خلال تعامل الديمقراطيات النادرة في المنطقة مع الوباء أن الممارسة الحرة للصحافة هي أفضل وسيلة لإبطال مفعول التضليل الإعلامي. .


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: المؤشرات الحمراء تكسو الخريطة في أمريكا اللاتينية

    يكشف تصنيف 2021 النقاب عن تدهور وضع حرية الصحافة في أمريكا اللاتينية بشكل عام. فباستثناء حالات نادرة، ازدادت بيئة عمل الصحفيين خطورة، وهي التي كانت في الأصل محفوفة بالصعاب ومشاعر العداء حتى قبل أزمة كورونا.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: مع أزمة كوفيد-19، الصحافة تحتضر تحت وطأة وباء جديد في الشرق الأوسط

    في خضم الغضب الشعبي الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد-19 في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، كشفت الأزمة الصحية النقاب عن الحالة المقلقة لصحافة تحتضر ببطء تحت هول السياسات القمعية. ذلك أن المنطقة لا تزال تقبع في الجزء المظلم على خريطة التصنيف العالمي، إذ توجد 12 دولة من الشرق الأوسط في المنطقتين الحمراء والسوداء، حيث يُعتبر وضع الصحافة على التوالي صعباً وخطيراً للغاية، وهو ما يفسِّر الجمود الصارخ لهذه الدول في جدول الترتيب.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: لا توجد وصفة مثالية لمكافحة فيروس التضليل والرقابة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى

    في ظل الآثار المستدامة التي خلّفها وباء كوفيد-19 على حرية الصحافة، وحملة القمع غير المسبوقة ضد الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات الشعبية وحرب القوقاز -التي أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن سبعة صحفيين وأعاقت بشدة عمل وسائل الإعلام، ظلت منطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى تراوح مكانها في المرتبة ما قبل الأخيرة على جدول تصنيف المناطق الجغرافية لعام 2021.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: القارة العجوز تعاني الأمرّيْن في الدفاع عن قيمها داخل حدود الاتحاد الأوروبي

    تظل أوروبا القارة الأكثر ملاءمةً لحرية الصحافة على الصعيد العالمي، رغم أنها شهدت زيادة في معدلات العنف ضد الصحفيين. ذلك أن آليات حماية الحريات الأساسية التي وضعها الاتحاد الأوروبي تظل بطيئة أمام نظام فيكتور أوربان، الذي يشدد الخناق على وسائل الإعلام، أو أمام الإجراءات السالبة للحرية التي تعتمدها بعض دول أوروبا الوسطى.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: أزمة كورونا تعمق جراح الصحافة الأفريقية

    سواء تعلق الأمر بالاعتداء على الصحفيين أو اعتقالهم أو تقويض دور وسائل الإعلام من خلال التضليل والقوانين السالبة للحرية وانخفاض أجور الصحفيين، فقد جاء وباء كورونا مثل المرآة التي تعكس حجم الصعوبات والتحديات الهائلة التي تواجه الصحافة في أفريقيا جنوب الصحراء، إذ باتت 23 دولة (+2 مقارنة مع 2020) من أصل 48 قابعة في المنطقة الحمراء أو السوداء على خريطة حرية الصحافة، حيث يُعتبر الوضع صعباً أو خطيراً للغاية.


  • التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2021: العمل الصحفي هو اللقاح الأنجع ضد التضليل

    تُظهر نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة أن العمل الصحفي يُعرقَل كلياً أو جزئياً في 73٪ من البلدان التي تم تقييم وضعها في سياق البحث التحليلي الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، علماً أن الصحافة هي اللقاح الأمثل ضد فيروس المعلومات المضللة.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود 2021: الإعلام تحت ضغط مستمر في شمال أفريقيا

    في ظل الضغوط المستمرة على الصحفيين ووسائل الإعلام في شمال أفريقيا، تظل ثلاث من دول المنطقة (الجزائر والمغرب وليبيا) في المنطقتين الحمراء والسوداء على خريطة حرية الصحافة، حيث يُعتبر الوضع صعباً أو خطيراً للغاية بالنسبة لممارسة المهنة. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار دعوات شعوب المنطقة، التي لم تتوقف منذ ثورات 2011 عن المطالبة بتوسيع هامش حرية الصحافة وحرية الوصول إلى المعلومات.


  • تصنيف مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة 2020: تدهور بيئة عمل الصحافيين في شمال أفريقيا

    محاكمات مفتوحة دون أحكام في المغرب، إيقافات مستمرة وحبس احتياطي لفترات طويلة في الجزائر، وسائل إعلام تتحوّل إلى أطراف في النزاع المسلح في ليبيا ... في هذا المناخ المتدهور الذي يعمل فيه صحافيو شمال أفريقيا، تواصل تونس انتقالها الديمقراطي رغم تباطؤ الإصلاحات في مجال الإعلام.


  • تصنيف 2020: مستقبل الصحافة الأفريقية مهدَّدٌ من كل حدب وصوب

    لا تزال 21 من أصل 48 دولة أفريقية قابعة في منطقة اللون الأحمر أو الأسود على خريطة 2020 للتصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي أشرفت على إعداده مراسلون بلا حدود. ففي هذه القارة يعيش الصحفيون والصحفيات ظروفاً صعبة للغاية، بل وتكاد حالتهم تكون حرجة في بعض الحالات، علماً أن من شأن العقد المقبل أن يكون حاسماً لمستقبل الصحافة في أفريقيا.