نيجيريا

نيجيريا

مناخ يطغى عليه العنف الدائم

تعد نيجيريا من أكثر دول غرب إفريقيا خطورة وصعوبة بالنسبة للصحفيين، الذين يتعرضون لشتى أنواع التجسس والاعتداء والاعتقال التعسفي، بل ويصل الأمر إلى قتلهم في بعض الأحيان. فبين يوليو/تموز 2019 ويناير/كانون الثاني 2020، قتل صحفيان بالرصاص على هامش مظاهرات الحركة الإسلامية في نيجيريا، بينما لم يُجر تحقيق جاد لتحديد المسؤولين عن هذه الجريمة. كما تميزت الحملة الانتخابية التي أدت إلى إعادة انتخاب محمدو بوهاري في أوائل 2019 بتضليل غير مسبوق، خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي. تضليلٌ ساهم فيه مسؤولو الحزبين الرئيسيين. كما أن الدفاع عن صحافة ذات جودة وحماية الفاعلين الإعلاميين ليسا من أولويات السلطات، بل على العكس من ذلك تماماً. فرغم التعددية الحقيقية التي تشهدها نيجيريا (حيث توجد أكثر من مئة صحيفة مستقلة)، من الصعب جداً التطرق إلى القضايا السياسية المتعلقة بالإرهاب أو الاختلاس المالي من قبل أصحاب النفوذ، حيث تمنع السلطات المحلية والشرطة الصحفيين بانتظام من الوصول إلى المعلومات، وأحيانًا تكون العراقيل من الأهالي أنفسهم، علماً بأن حكام المحافظات غالبًا ما يكونون الأكثر شراسة في هذا الصدد، ويتصرفون في إفلات تام من العقاب. ففي عام 2018، دمر حاكم محلي جزءًا من مبنى محطة إذاعية بعد سلسلة من التقارير الناقدة حول إدارة الشؤون المحلية. كما اعتقلت الشرطة صحفياً لعدة أيام، حيث مورست عليه ضغوط لمعرفة مصادره. هذا وقد تم تقييد هامش الحرية على الإنترنت بموجب قانون الجرائم الإلكترونية لعام 2015، والذي استخدم على نطاق واسع لاعتقال الصحفيين والمدونين ومحاكمتهم واحتجازهم بشكل تعسفي.

115
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+5

120 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.87

36.50 في 2019

بيانات الاتصال

  • 1
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس