أخبار

16 نُوفَمْبَرْ 2020

مراسلون بلا حدود تدعو إلى إعادة فتح مكتب تلفزيون فلسطين في القدس

بعد تجديد الأمر بإغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس واستقالة مراسلته كرستين ريناوي، لما تعرضت له من ضغوط قضائية، تدين مراسلون بلا حدود هذه الإجراءات المجحفة وغير المبررة، داعية في الوقت ذاته إلى إعادة فتح مكتب القناة.


بعد مرور عام بالتمام والكمال على إغلاق مكتب محطة تلفزيون فلسطين ووقف نشاطها في القدس الشرقية، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية تجديد أمر الإغلاق لمدة ستة أشهر أخرى. ففي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، أمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف نشاط المحطة في القدس بحجة أن تلفزيون فلسطين "قام ببث محتوى معاديًا لإسرائيل والصهيونية".


وفي السياق ذاته، قدمت مراسلة تلفزيون فلسطين في القدس كرستين ريناوي استقالتها بعد استدعائها في 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 من قبل الشرطة الإسرائيلية للمرة الثامنة في غضون عام واحد فقط. وقد جاء هذا الاستدعاء الأخير على خلفية التقرير الذي قدمته عن المفاوض الفلسطيني الشهير صائب عريقات، الذي أصيب بفيروس كوفيد-19 وتم نقله إلى مستشفى إسرائيلي، حيث وافته المنية بعدها بأسابيع قليلة. فبتهمة مخالفتها للقرار الحكومي القاضي بمنعها من مزاولة عملها الإعلامي، واجهت الصحفية تهديدات بالسجن إذا واصلت الظهور على شاشة قناة تلفزيون فلسطين، التي لا تزال تبث برامجها عبر الأراضي الفلسطينية من مقرها في رام الله، قبل الإفراج عنها مقابل غرامة يومية قدرها 900 دولار. وفي اتصال أجرته معها مراسلون بلا حدود، فضلت الصحفية عدم التحدث في هذه المرحلة بشكل علني عن الأسباب التي أدت إلى استقالتها.


وفي هذا الصدد، قالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، "إن إجراءات الحظر التي تطال باستمرار قناة تلفزيون فلسطين في القدس والضغط على مراسلتها هي إجراءات مجحفة وغير مبرَّرة"، مضيفة أن "تمديد إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين في القدس بهذا الشكل اللامتناهي ودون سبب واضح لهو في الواقع إغلاق نهائي وتعسفي لمكتب محطة تلفزيونية تساهم في التعددية الإعلامية بالمنطقة. ومن هذا المنطلق، تدعو مراسلون بلا حدود إلى إعادة فتح مكتب القناة في أقرب وقت ممكن".


هذا وقد اتصلت مراسلون بلا حدود بوزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، لكن هذه الأخيرة رفضت الإدلاء بأية معلومات في هذا الشأن.


يُذكر أن إسرائيل تحتل المرتبة 88 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام