أخبار

27 يُولْيُو 2020

اليمن: تدهور صحة صحفي محتجز لدى "الحكومة الشرعية" بسبب إضرابه عن الطعام

نُقل إلى المستشفى صحفي مقيم في المنطقة الخاضعة لسيطرة ما يسم بالحكومة الشرعية، وذلك على خلفية إضرابه عن الطعام احتجاجاً على احتجازه بدون تهمة ولا محاكمة منذ شهرين تقريبًا. وفي هذا الصدد، تطالب مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه فوراً ودون قيد أو شرط.

منذ 27 مايو/أيار، يقبع عبد الله بكير قيد الاحتجاز بدون تهمة ولا محاكمة، علماً أن أخبار هذا المصور الصحفي، المقيم في بلدة المكلا بمحافظة حضرموت، قد انقطعت عن زوجته وأولاده.


وأفادت العديد من التقارير الإعلامية المحلية بأن عبد الله بكير، كان قد التقى في مقابلة مصورة - قبل اعتقاله بوقت قصير - بمحافظ المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها من قبل المجتمع الدولي والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، حيث صوّر صندوقًا لمناديل تحمل صورة المحافظ على مكتبه، وهي الصورة التي أثارت موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي حيث يُعتقد أنها السبب وراء اعتقاله. وأكدت أسرة المصور أنه اقتيد إلى سجن المخابرات العسكرية في المحافظة بناء على أوامر المحافظ نفسه.


وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مراسلون بلا حدود مؤخراً، تم نقل عبد الله بكير إلى المستشفى بعد شهر من اعتقاله، حيث أفادت نقابة الصحفيين اليمنيين بتدهور صحة المصور بسبب إضرابه عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله.


وفي هذا الصدد، قالت صابرين النوي، مسؤولة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود، "إننا ندعو السلطات إلى إطلاق سراح عبد الله بكير دون قيد أو شرط. فمن غير المقبول أن تُقدم السلطات، التي تحظى باعتراف المجتمع الدولي، على هذا الاحتجاز التعسفي في حق صحفي لمجرد نشره صورة تكشف عن معلومات تستأثر باهتمام الرأي العام، وأن يجد هذا الصحفي نفسه اليوم في حالة صحية مقلقة للغاية إلى درجة استوجبت نقله إلى المستشفى".


هذا وتُذكِّر مراسلون بلا حدود بما شهدته المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، على الجانب الآخر من اليمن، من أحكام بالإعدام في حق أربعة صحفيين بتهمة التجسس، علماً أن محاميهم قد شرع في إجراءات الاستئناف أمام المحكمة الخاصة التابعة للحوثيين في صنعاء.


يُذكر أن اليمن يقبع في المرتبة 167 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.