أخبار

19 دِيسَمْبَرْ 2017

"النُّخب الأوليغارشية في موسم التسوق الإعلامي": تقرير جديد من إعداد منظمة مراسلون بلا حدود

كيف تقتل الأوليغارشية حرية الإعلام

صحيح أن عبارة "الأوليغارشية" رأت النور للمرة الأولى في روسيا، ولكن منظمة مراسلون بلا حدود ارتأت إطلاق هذا الاسم على أولئك الأثرياء الذين يتملَّكون أو يُشَيِّدون إمبراطوريات إعلامية عملاقة لوضعها في خدمة المصالح الاقتصادية أو السياسية. فالأمر يتعلق بظاهرة عالمية يطغى عليها التوجه نحو التركيز في مجموعات ضخمة تقوم على وسائل الإعلام (التلفزيون والإذاعة والصحف والمواقع الإلكترونية) جنباً إلى جنب مع الأبناك وشركات الاتصالات الهاتفية والعقارات والبناء، إلخ. إنه التوجه السائد الذي تجد فيه بعض الدول ضالتها، مثل الصين التي اعتمدت الرأسمالية في سبيل خنق الديمقراطية أكثر فأكثر.

يحلل تقرير "النُّخب الأوليغارشية في موسم التسوق الإعلامي" السياق العام الذي تصطدم فيه الصحافة وحرية الإعلام بجدار غير مرئي؛ جدار يحكمه المال وتضارب المصالح، مما يضع مسألة الاستقلالية أمام تحديات جديدة تعتزم مراسلون بلا حدود مواجهتها بكل حزم من خلال وضع هذا الرهان الكبير للديمقراطية ضمن القضايا التي تستأثر بالاهتمام في جدول أعمال المنظمة.

وبمناسبة صدور هذا التقرير، تطلق مراسلون بلا حدود حملة تواصلية بالتعاون مع وكالة BETC، بعنوان "كيف تقتل الأوليغارشية حرية الإعلام". وتتخذ هذه الحملة شكل "دليل منهجي موجز" يسلط الضوء على الأساليب والمناهج التي يتبعها كل واحد من كبار رموز الأوليغارشية.

المنهج 1: وضع إمبراطوريته الإعلامية في خدمة النظام

المنهج 2: الاستعاضة عن الأخبار بالترفيه

المنهج 3: استخدام وسائل الإعلام التابعة له من أجل مهاجمة المعارضين

المنهج 4: فرض رقابة على أي شيء يتعارض مع مصالحه

المنهج 5: شراء مؤسسات إعلامية لإفساد السلطة



اختبر معلوماتك من خلال مسابقة الأحجية "في بلاد الأوليغارشية"!

ما هو البلد الذي يزخر بما يناهز 800 قناة تلفزيونية حيث جميع المحطات التي تذيع الأخبار تقع ملكيتها في أيدي أباطرة السياسة والقطاع الصناعي؟

. الهند. هذه البلاد التي "تشهد انقلاباً (إعلامياً) حقيقياً"، على حد تعبير الصحفي والكاتب مانو جوزيف.

ما هو القاسم المشترك بين المغربين مولاي حفيظ العلمي وعزيز أخنوش؟

. كلاهما وزيران في الحكومة ويملكان مؤسسات إعلامية، مما يتيح لهما استخدام منصبهما لتعزيز أنشطتهما التجارية والدعاية لعملهما السياسي.

في أي بلد يُعتبر سحب الثقة من رئيس الدولة أسهل من سحب ترخيص البث من إذاعة أو قناة تابعة لأحد رجال السياسة؟

. البرازيل، حيث يسيطر ما يناهز أربعين من البرلمانيين في مجلسي النواب والشيوخ على إذاعات ومحطات تلفزيونية بشكل مباشر أو غير مباشر، كل في ولايته.

ماذا كانت القنوات التلفزيونية التركية، العامة منها والخاصة، تبث بالتزامن مع التدخل العنيف لقمع مظاهرات ميدان تقسيم في إسطنبول عام 2013؟

اكتفت كلها ببث أفلام وثائقية عن الحياة البرية أو مناقشات بشأن أحداث لا علاقة لها بقضية الساعة.

من قال ""إن وسائل الإعلام الغربية تُحرِّف الحقائق إلى درجة تجعل من المستحيل التعرف عليها. أما نحن، فإننا نخاطب الروس وننقل لهم العالم من جهة نظر أرثوذكسية"؟

. كونستانتين ملوفييف، الملياردير الروسي ومؤسس تسارغراد تي.في، الذي يُعد من أشد المعجبين بالرئيس بوتين.

من هو الرجل الذي عُيِّن في عام 2013 مديراً لهيئة المخابرات البلغارية، بينما كان لا يزال في ربيعه الثاني والثلاثين؟

. ديليان بيفسكي، الملياردير الذي جمع ثروته من تهريب السجائر والذي يملك الآن العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية.

ما هي النسبة المئوية لوسائل الإعلام الأمريكية التي تقع في ملكية الإمبراطوريات الست الكبرى - المعروفة باسم "ذي بيغ 6" - كومكاست، ديزني، نيوز كوربوريشن، تايم وارنر، فياكوم وسي.بي.إس؟

. 90٪. في عام 1983، كانت حوالي 50 شركة تسيطر على هذا الكم الهائل من الحقل الإعلامي الأمريكي.

من يملك محطة يورونيوز منذ 2015؟

الملياردير المصري نجيب ساويرس، الذي يملك قناتين في بلاده ويُعد فاعلاً رئيسياً في المشهد السياسي المحلي، علماً أنه يسير في خط الرئيس السيسي.

من قال "يجب أن نؤكد على ما يوحدنا بدلاً من التركيز على ما يفرقنا، مع السعي إلى الوصول لجمهور عالمي"؟

. دومينيك ديلبور، رئيس فيفندي كونتنت (مجموعة بولوريه)، مخاطباً القائمين على البرنامج الساخر ليغينيول.

من يملك محرك البحث الصيني بايدو ويتباهى بأنه "طرد غوغل من البلاد" ويحجب المحتويات المتعلقة بمسألة استقلال تايوان أو قضية دالاي لاما أو مذبحة ميدان السلام السماوي؟

. لي يان هونغ، صاحب إحدى أكبر الثروات في الصين وأحد دعاة "التنظيم الذاتي" الذي ينادي به الحزب الشيوعي الصيني.

ما هي النسبة المئوية للصحف الأسترالية التابعة لإمبراطورية روبرت مردوخ؟

. 70٪. لا يتوانى الملياردير الأسترالي عن استخدام أسطوله الإعلامي للتأثير في الحياة السياسية ببلاده.

ما هي أكبر مجموعة إعلامية في روسيا؟

. غازبروم-ميديا القابضة، التابعة لشركة غازبروم العملاقة التي تخضع بشكل كامل لسيطرة الدولة في عهد فلاديمير بوتين، حيث باتت تملك العشرات من القنوات التلفزيونية والإذاعات والصحف والمجلات ومواقع الإنترنت.