أندونيسيا

أندونيسيا

حرية الصحافة رهان حاسم لولاية الرئيس جوكوي الثانية

خلال ولايته الأولى في الحكم بين عامي 2014 و2019، لم يف الرئيس جوكو ويدودو -المعروف باسم "جوكوي"- بالوعود الإصلاحية، ولا سيما فيما يتعلق بحرية الصحافة. ففي أعقاب إعادة انتخابه في مايو/أيار 2019، شهدت البلاد أعمال شغب استُهدف خلالها العديد من الصحفيين. كما أن تصريحاته الداعمة للصحافة الحرة تتناقض مع القيود الصارمة على الوصول إلى بابوا الغربية، حيث تتفاقم بشكل مقلق حالة انعدام الأمن التي يعمل فيها الصحفيون المحليون. أما المراسلون الأجانب والمرافقون المحليون فما زالوا يواجهون خطر الاعتقال والملاحقات القضائية أثناء محاولتهم توثيق الانتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية الإندونيسية، أو حتى عند تغطية القضايا الإنسانية. كما لا تتردد السلطات في تعطيل خدمة الإنترنت بالكامل خلال فترات التوتر، كما كان الحال في أغسطس/آب 2019. هذا ولا تكتفي القوات العسكرية بترهيب الفاعلين الإعلاميين، بل ويصل الأمر حد الاعتداء عليهم عندما يقفون شاهدين على انتهاكات الجيش، كما أوضح تحالف الصحفيين المستقلين. وبدورها، تنتهك الجماعات الدينية المتطرفة حق الصحفيين في تغطية الأحداث ونقل الأخبار، حيث يؤكد العديد من الصحفيين رضوخهم للرقابة الذاتية أمام التهديدات الجاثمة عليهم، سواء من خلال التلويح بملاحقات قضائية على أساس القانون الجنائي الذي يجرِّم التجديف أو من خلال أحكام قانون الاتصالات الإلكترونية.

119
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+5

124 في 2019

النتيجة الإجمالية

+0.05

36.77 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس