مولدوفا

مولدوفا

عندما تتحول وسائل الإعلام إلى أسلحة

يتميز المشهد الإعلامي المولدافي بالاستقطاب الشديد رغم تنوعه، مما يعكس صورة بلد يطغى عليه انعدام الاستقرار السياسي على نحو مزمن، ناهيك عن الوزن الكبير الذي تحظى به الطبقة الأوليغارشية على نحو يثقل كاهل وسائل الإعلام الرئيسية، التي يتوقف خطها التحريري بشكل كبير على المصالح السياسية أو الاقتصادية لأصحابها، وهو ما يتبين بجلاء خلال الحملات الانتخابية. هذا وقد تراجع نفوذ الإمبراطورية الإعلامية التي بناها الملياردير وزعيم الحزب الديمقراطي السابق، فلاديمير بلوتنيوك، إذ سرعان ما حلت محلها وسائل إعلام جديدة تابعة لمنافسه الموالي لروسيا، حزب الاشتراكيين. وفي خضم هذا المشهد، يمارس الساسة والسلطات بانتظام مختلف أنواع الترهيب والمضايقات ضد الصحفيين، وخاصة أولئك الذين يعملون لحساب وسائل الإعلام المستقلة النادرة في البلاد. وتمثل استقلالية الصحافة وتمركز ملكية وسائل الإعلام وجودة المحتوى الصحفي تحديات رئيسية أمام مولدافيا، حيث تزداد المخاوف بسبب انعدام استقلالية السلطة التنظيمية لقطاع السمعي البصري في ظل مناخ يتسم بحرب إعلامية متفاقمة بسبب الاستقطاب الشديد الذي يقسم المجتمع.

91
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

91 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.05

31.21 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس