منغوليا

منغوليا

التشهير والرقابة الذاتية يهددان الصحافة الحرة

انظر مشروع #موم على استقلال وسائل الإعلام في منغوليا

أكثر من نصف دعاوى التشهير المرفوعة في منغوليا تستهدف صحفيين أو وسائل إعلام، مما يمهد الطريق بشكل واضح نحو السقوط في فخ الرقابة الذاتية. ففي 26 أبريل/نيسان 2017، استبدلت وسائل الإعلام في البلاد برامجها المعتادة بشاشات سوداء احتجاجاً على تشديد الخناق في سياق حملة رئاسية. وبينما شهدت البيئة الإعلامية بعض التحسن في السنوات الأخيرة بشكل عام، ولا سيما من خلال تحويل مؤسسات الإعلام الحكومية إلى وسائل إعلام في خدمة المنفعة العامة، فإن ظاهرة تمركز وسائل الإعلام –التابعة في مجملها للأحزاب السياسية- تعيق مسار تطور الصحافة المستقلة، إذ غالباً ما تتعرض وسائل الإعلام، العامة منها والخاصة، إلى ضغوط السياسيين. كما أن انعدام الشفافية على مستوى الحكومة والشكوك المطروحة حولها يُقوِّض دور وسائل الإعلام في المحاسبة والمراقبة، ناهيك عن الشوائب الكثيرة التي تشوب الإطار القانوني المنظم للقطاع.

.

68
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+5

73 في 2020

النتيجة الإجمالية

-0.64

29.61 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس