مالي

مالي

الصحفيون ما زالوا عرضة لانعدام الأمن

رغم تراجع عدد الهجمات ضد الصحفيين، فإن حرية الصحافة لا تزال هشة في مالي. وفي هذا السياق، تواصل "مراسلون بلا حدود" التحقيق في اختفاء صحفي انقطعت أخباره منذ يناير/كانون الثاني 2016، حيث تشير أسرته والعديد من التقارير الاستقصائية بأصابع الاتهام إلى كريم كيتا، نجل الرئيس المالي والرئيس الحالي للجنة الدفاع في البرلمان، الذي يُشتبه في أن يكون له دور كبير في هذه القضية، علماً بأنه يلاحق باستمرار وسائل الإعلام والصحفيين الذين يربطونه بهذا الاختفاء. فبعد مرور أكثر من خمس سنوات على اغتيال صحفيَين اثنين من راديو فرنسا الدولي في كيدال، ما زالت التحقيقات جارية، بينما لم توضح ملابسات هذه الجريمة حتى الآن. ففي عام 2019، أجرى زملاء الصحفيين القتلى تحقيقاً خالفت نتائجه الرواية الرسمية للجيش الفرنسي حول دوره الدقيق في مجرى الأحداث. فمنذ أزمة 2013 لا يزال يعتبر شمال ووسط البلاد منطقة خطرة يصعب الوصول إليها، كما يتضح من قضية اغتيال صحفي في تمبكتو عام 2015 أو اختطاف آخر خلال رحلة خاصة وسط البلاد في 2018. وفي هذا المناخ، تواجه وسائل الإعلام المالية ضغوطاً من جهات رسمية كلما تعلق الأمر بقضايا أمنية. فأي انتقاد للجيش يمكن أن يؤدي إلى الاعتقال ومن ثم مواجهة تهمة "الإساءة إلى الجنود". صحيح أن الصحافة المالية تنعم بتعددية واسعة، إلا أنها تعاني من نقص حادٍ في الوسائل والإمكانيات بينما تجد صعوبة في التحرُّر من الإملاءات التي يفرضها مُلاكها على خطها التحريري. فخلال عام 2018، تعرض العديد من الصحفيين للاعتداء، كما اعتُقل جزء كبير من هيئة تحرير Mali Actu ناهيك عن إغلاق محطة إذاعية بشكل غير قانوني خلال الانتخابات الرئاسية، في حين أن الحكم على رئيس تحريرٍ بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة التشهير يؤكد الحاجة الملحة لسن قانون جديد يلغي تجريم المخالفات الصحفية.

108
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+4

112 في 2019

النتيجة الإجمالية

-1.11

35.23 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس