مالطا

مالطا

التحقيق في اغتيال دافني كاروانا غاليزيا يسقط الحكومة

في أوائل عام 2020، اضطرت الحكومة إلى الاستقالة بعد أسابيع من المظاهرات التي أثارها الكشف عن صلات وثيقة بين أعلى مستويات الحكومة واغتيال الصحفية دافني كاروانا غاليزيا. فقد جاءت استقالة رئيس الوزراء السابق جوزيف مسقط ومعه رئيس ديوانه في أعقاب شهادة المتهمين الرئيسيين، الذين أشاروا إلى تورطهما في القضية. ذلك أن التحقيق العام، الذي أطلقته الحكومة أخيراً بعد عامين من اغتيال الصحفية، وتحت ضغوط كبيرة من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، كشف عن تدخل سياسي يهدف إلى استبعاد قمة الهرم الحكومي من التحقيق.
وفي يناير/كانون الثاني 2020، قضت محكمة مالطا بأن الأوامر التي أصدرتها الحكومة لمحو عبارات الحِداد التي تركها المواطنون على نصب دافني كاروانا غاليزيا التذكاري في فاليتا تشكل انتهاكاً لحرية التعبير.
هذا وقد أشارت السلطات الأوروبية، وعلى رأسها البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا، إلى ضعف سيادة القانون في مالطا والتحدي الذي يطرحه ذلك بالنسبة للصحافة، علماً بأن صحفيين من ستة وسائل إعلامية مالطية مستقلة أخبروا وفداً من لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي أنهم يخشون على سلامتهم وأنهم يعملون في مناخ يسوده الترهيب والتهديد. يُذكر أن التهديدات ضد وسائل الإعلام استمرت العام الماضي، من رفض للوصول إلى المعلومات وحضور مؤتمرات صحفية وعدم اعتراف بصحة البطاقات الصحفية التي لا تصدرها الدولة واحتجاز الصحفيين دون سند قانوني (بمن فيهم الأجانب) بعد مؤتمر صحفي في نهاية عام 2019. هذا ولا تزال ملكية وسائل الإعلام المالطية تحت سيطرة حزبين رئيسيين، مما يوفر أرضاً خصبة للدعاية والتضليل.

81
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-4

77 في 2019

النتيجة الإجمالية

+0.42

29.74 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس