ليتوانيا

ليتوانيا

التعددية في خطر

لا تزال التعددية الإعلامية سمة أساسية في لاتفيا، ولكن التنوع يميل إلى الانخفاض. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، قرر المُلاك الجدد لأقدم قناة تلفزيونية خاصة، LNT، وقف بثها واستبدالها بقناة ترفيهية مخصصة للنساء. وفي خضم تلك العملية، فُصل حوالي 30 صحفياً وسط موجة غضب عارم، حيث وصفت نقابة الصحفيين اللاتفيين ذلك القرار بأنه "الأسوأ ضد وسائل الإعلام منذ عشر سنوات". هذا وتواصل السلطات اللاتفية بكل الوسائل تقييد حرية وسائل الإعلام المقربة من الكرملين. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2019، حُظرت تسع قنوات تلفزيونية روسية على أساس أن أصحابها خضعوا لعقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب انتهاك وحدة أراضي أوكرانيا. كما يتعرض الصحفيون لشتى أنواع الإهانات ويواجهون بانتظام مضايقات قضائية من قبل بعض السياسيين، وخاصة خلال الفترات الانتخابية. ومع ذلك، فإن المحاكم غالباً ما تصدر أحكاماً لصالح الصحفيين. وبصفة عامة، لا توجد في لاتفيا إرادة سياسية تصب في اتجاه تعزيز الصحافة. وفي هذا الصدد، فإن المجلس الوطني للإعلام الإلكتروني والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لا يحصلان على الموارد الكافية.

28
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+2

30 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.87

22.06 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس