الولايات المتحدة

الولايات المتحدة

آلة العداء متواصلة ضد الصحافة

لم تشهد السنة الثالثة من ولاية دونالد ترامب أي تحسن في مجال حرية الصحافة، حيث ما زال الصحفيون يئنون تحت وطأة الاعتقالات وحالات الاعتداء الجسدي والتجريح والمضايقات، على الرغم من انخفاض عدد المعتقلين في أوساط الفاعلين الإعلاميين وتراجع وتيرة المضايقات بشكل طفيف مقارنة بالعام السابق. ويبقى المصدر الرئيسي لهذه الموجة العدائية هو الرئيس ترامب وحاشيته في الحكومة الفيدرالية، علماً بأن الولايات المتحدة لم تعد من أكثر الدول دفاعاً عن حرية الصحافة، سواء داخل حدودها أو خارجها. وقد امتدت هذه النزعة الخطيرة المناهضة للصحافة إلى المؤسسات والحكومات المحلية، وكذلك إلى شرائح واسعة من الشعب. ففي مارس/آذار 2019، تبين من خلال الكشف عن وثيقة سرية أن حكومة الولايات المتحدة كانت تستخدم قاعدة بيانات سرية تضم بين محتوياتها أسماء الصحفيين والنشطاء الذين تعتبر سلطات الحدود أنه يتعين استجوابهم عند عبور نقاط حدودية معينة بين الولايات المتحدة والمكسيك. وبعد ذلك ببضعة أشهر، وجهت وزارة العدل إلى المؤسس المشارك لويكيليكس جوليان أسانج 17 تهمة بموجب قانون التجسس الذي يعود تاريخه إلى عام 1917. ومن شأن إدانته أن تشكل سابقة خطيرة للصحفيين، حيث قد تجد وسائل الإعلام نفسها أمام معضلة عندما يتعلق الأمر بنشر معلومات حكومية سرية من شأنها أن تستأثر باهتمام الرأي العام. وتحت رئاسة دونالد ترامب، قرر البيت الأبيض تعديل الأشكال التقليدية للتواصل مع الصحافة، حيث باتت إمكانية طرح أسئلة على الإدارة الأمريكية محدودة بالنسبة للصحفيين، علماً بأن تاريخ آخر إحاطة إعلامية للبيت الأبيض يعود إلى مارس/آذار 2019. فمنذ ذلك الحين، رفضت الحكومة الفيدرالية مراراً وتكراراً السماح لعدد من الصحفيين ووسائل الإعلام بحضور مختلف الأحداث الصحفية التي تنظمها.

45
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+3

48 في 2019

النتيجة الإجمالية

-1.84

25.69 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس