لوكسمبورغ

لوكسمبورغ

صحافة لوكسمبورغ في انتظار إصلاح عملية منح الإعانات

شهد عام 2019 سيناريو غير مسبوق في الإذاعة العامة 100,7، التي انتقد جزء من صحفييها الحكومة لتدخلها في إدارة المحطة. وخلال الصيف، تم الإعلان عن "مخطط تصحيح هيكلي" بمجموعة RTL الخاصة، مما أثار تساؤلات حول استدامة مقرها في لوكسمبورغ، علماً بأن القرار لم ينطبق على الصحفيين. وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة عن خطة لإصلاح عملية منح الإعانات لوسائل الإعلام، حيث من المقرر طرحها للنقاش خلال عام 2020. صحيح أن نظام المساعدات المالية السخي يضمن التعددية الإعلامية على مر التاريخ، بيد أن الصحافة المكتوبة هي التي تحظى بحصة الأسد من هذه الإعانات، بينما لم تستفد منها المنابر الإلكترونية إلا قليلاً حتى الآن. وأمام هذا الوضع، تفاوضت مختلف الجهات الفاعلة في القطاع على مشروع تمويل من شأنه أن يتيح توزيعاً أفضل لموارد الدعم، مع زيادة المبلغ الإجمالي (الذي تدفعه الدولة). وسيعتمد تخصيص تلك الإعانات بالأساس على عدد الصحفيين في كل مؤسسة إعلامية. لكن مشروع القانون لم يطرح بعد في البرلمان. هذا وينتظر الناشرون توضيحات أكثر بشأن النص والتصويت عليه قبل الشروع في تطورات جديدة، خاصة مع تحديد عائدات الإعلانات. كما أن الجمعيات المهنية والهيئة التنظيمية للقطاع تسهران على جودة المحتوى التحريري مع رصد أي تدخل محتمل للمصالح الاقتصادية في وسائل الإعلام، وهو مصدر قلق دائم في سوق صغير الحجم كالسوق اللوكسمبورغي.

17
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

17 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.20

15.66 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس