لوكسمبورغ

لوكسمبورغ

تحت تأثير أزمة كوفيد-19

بينما تسبب البحث عن معلومات حول وباء كوفيد-19 في زيادة ملحوظة في تداول المعلومات عبر الإنترنت، أدى الحجر الصحي وإغلاق المحلات التجارية إلى انخفاض مهول في عائدات الإعلانات، مما خلَّف أزمة مالية لبعض المؤسسات الإعلامية، وإن تم تعويض ذلك النقص جزئياً من خلال المساعدات الاستثنائية التي قدمتها الدولة. وعلى المستوى التشريعي، تقود حكومة كزافييه بيتيل مشروعين للوفاء بالتزامها تجاه التعددية الإعلامية. فمن جهة، سيتم احتساب الدعم المالي للصحافة وفقاً لعدد الصحفيين العاملين في كل مؤسسة إعلامية لا على أساس عدد الصفحات المطبوعة كما هو معمول به حالياً. ومن جهة ثانية، تدرس الحكومة أيضاً إعادة هيكلة الإذاعة الاجتماعية الثقافية 100.7، لجعلها منبراً إعلامياً مستقلاً، بعدما طالته المشاكل من فترة ليست بالقصيرة. هذا وقد حصلت دار النشر البلجيكية Mediahuis على ملكية الناشر الرئيسي في لوكسمبورغ، ويتعلق الأمر بمجموعة سانت بول، التي تصدر جريدة لوكسمبورغ وورت البارزة، والتي طردت أكثر من 70 من موظفيها، أي 20٪ من العاملين بالشركة. ومن جهتها، توقفت صحيفة Lëtzebuerger Journal عن إصدار نسختها الورقية. وخلال الأسابيع الأولى للوباء، عانى الصحفيون كثيراً في سعيهم للحصول على المعلومات والإحصاءات من مؤسسات الدولة، ولا سيما البيانات المتعلقة بانتشار كوفيد-19 والإدارة السياسية للأزمة الصحية. صحيح أن شفافية نسبية عادت تدريجياً، لكن وتيرة تدفق المعلومات ظلت بطيئة، حيث لا تُنشر آراء الخبراء التي يستند إليها الحكام إلا عن طريق الصدفة. ومن الناحية الهيكلية، تظل الصحافة في لوكسمبورغ محدودة في عملها بسبب صغر مساحة هذا البلد، الذي يظهر فيه بسهولة تعارض مصالح وسائل الإعلام مع مصالح صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين.

20
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-3

17 في 2020

النتيجة الإجمالية

+2.10

15.46 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس