لاتفيا

لاتفيا

السلطات تعاقب وسائل الإعلام المقربة من الكرملين

في عام 2020، واصلت السلطات اللاتفية معاقبة وسائل الإعلام المقربة من الكرملين. فبعد التحقيق الذي أجراه ائتلاف بلطيق ميديا، أُغلقت الخدمة الإخبارية لقناة بيرفي بالتيجسكيج التلفزيونية وحُظرت قناة روسيا اليوم واحتُجز معاونون إعلاميون محليون مقربون من الكرملين، وذلك بذريعة عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على المواطنين الروس الذين يدعمون سياسة موسكو لزعزعة استقرار أوكرانيا. فمن جهة، تفتقر دوافع أمن الدولة في لاتفيا والمجلس الوطني للإعلام الإلكتروني إلى الشفافية، ومن جهة أخرى، فإن غالبية الخاضعين للمراقبة يقدمون أنفسهم كصحفيين بهتاناً، في إطار حملة التشهير التي يشنها الكرملين على لاتفيا، مُدَّعياً أن حرية الصحافة مجرد وهم في هذا البلد، علماً أن السنوات الأخيرة شهدت انتقال عدة شركات إعلامية مستقلة من روسيا إلى لاتفيا بسبب التهديدات التي توجهها سلطات موسكو إلى صحفييها.

هذا وقد وقَّعت رابطة الصحفيين في لاتفيا والشرطة مذكرة تفاهم لضمان سلامة العاملين في قطاع الإعلام. كما أثمرت الجهود المستمرة لتغيير واقع المنافسة في سوق الإعلام في لاتفيا، حيث أقر البرلمان قانوناً ينص على أن المعلومات التي تفصح عنها البلديات أو الإدارات الإقليمية لا يمكن التعامل معها بنفس الطريقة التي تعامل بها الصحافة. وخلال جائحة كوفيد-19، سُجلت مخاوف بشأن توافر المعلومات بسبب الاجتماعات الحكومية المغلقة وانعدام الشفافية في دوائر صنع القرار. صحيح أن وسائل الإعلام في لاتفيا تلقت دعماً حكومياً، لكن تلك الإعانات تبقى غير كافية لتحسين الوضع على المدى الطويل. وبينما تمكن الصحفيون من الوصول إلى المعلومات، فقد أثارت هذه الأزمة تساؤلات حول جدوى نموذج الصحافة بشكله الحالي ومدى تعددية الحقل الإعلامي.

 

22
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

22 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.70

18.56 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس