السودان

السودان

باب الاضطهاد ضد الصحفيين مفتوح على مصراعيه

يعد الصحفيون ووسائل الإعلام من أول ضحايا حملة القمع التي قام بها النظام السوداني ضد الاحتجاجات الكبرى المناهضة للحكومة التي بدأت في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، حيث اعتُقل نحو 100 صحفي، كما أوقفت أجهزة المخابرات يوميًا تقريبًا نشر بعض أبرز المنابر الإعلامية في البلاد، التي باتت تعيش على وقع حملة اضطهاد حقيقية ضد الصحافة. فهذه الموجة القمعية، غير المسبوقة من حيث الحجم، تعيد إلى الأذهان حملة ملاحقة الصحفيين التي شهدتها البلاد مطلع عام 2018، حين ارتكبت السلطات انتهاكات مماثلة إبَّان المظاهرات. ففي عهد الرئيس عمر البشير –المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية– أصبح السودان من أكثر دول العالم قمعًا لحرية الصحافة، حيث يرزح قطاع الإعلام تحت وطأة المضايقات والرقابة ومصادرة الصحف وإغلاق وسائل الإعلام وقطع خدمة الإنترنت... إذ غالبًا ما تلجأ السلطات إلى أجهزة المخابرات التي تستخدم أساليب وحشية لتكميم أفواه الصحافة وإسكات الأصوات المعارضة. وتمارَس الرقابة في السودان عبر أشكال متعددة منها مصادرة المنشورات بعد طبعها وإغلاق الصحف المستقلة أو المقربة من المعارضة، كما هو الحال بالنسبة لكل من التيار والجريدة والميدان والوطن. وأمام هذه الرقابة الشرسة، تلجأ الصحف والمجلات إلى منصات التواصل الاجتماعي التي تجد فيها هامشًا من الحرية لنشر محتوياتها.

175
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-1

174 في 2018

النتيجة الإجمالية

+1.32

71.13 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس