السلفادور

السلفادور

بين العنف الهيكلي والانحراف الاستبدادي


تدفع وسائل الإعلام ثمن صراعات تُجار المخدرات والعنف المستشري على نطاق واسع في دولة السلفادور، التي تُعد من أخطر البلدان في أمريكا اللاتينية، حيث شهدت السنوات الأخيرة العديد من الاغتيالات والاعتداءات الجسدية في حق الصحفيين. وبينما لا يوفر الإطار التشريعي السلفادوري الحماية الكافية للصحافة، فإن الصحفيين الذين يحققون في قضايا شائكة مثل الفساد أو المالية العامة عادةً ما يجدون أنفسهم عُرضةً للترهيب والضغوط على أيدي موظفي مؤسسات الدولة. ومنذ تنصيبه في يونيو/حزيران 2019، ضاعف الرئيس الجديد ناييب بوكيل هجماته وتهديداته في حق الصحفيين الذين ينتقدون إدارته، حيث حظر العديد منهم على منصات التواصل الاجتماعي، كما حاول تقديم الصحافة في صورة عدو الشعب –وهي خطوة متهورة تفتح الباب على مصراعيه أمام لعبة خطيرة للغاية.

82
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-8

74 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.79

29.70 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس