السلفادور

السلفادور

بين العنف الهيكلي والمراقبة الحكومية

تدفع وسائل الإعلام ثمن العنف المستشري على نطاق واسع في دولة السلفادور، التي تُعد من أخطر البلدان في أمريكا اللاتينية، حيث شهدت السنوات الأخيرة العديد من الاغتيالات والاعتداءات الجسدية في حق الصحفيين. وأمام هذا الواقع المؤلم، تدهورت حالة حرية الإعلام باطّراد منذ عام 2014 الذي شهد انتخاب الرئيس سلفادور سانشيز سيرين، علماً بأن هذا الأخير لا يتردد في اتهام وسائل الإعلام بشن "حملة إرهاب نفسي" ضد حكومته، متجاهلاً في الوقت ذاته قواعد الحق في الوصول إلى المعلومات. وبينما لا يوفر الإطار التشريعي السلفادوري الحماية الكافية للصحافة، فإن الصحفيين الذين يحققون في مواضيع حساسة مثل الفساد أو المالية العامة عادة ما يجدون أنفسهم عرضة للترهيب والضغوط على أيدي موظفي مؤسسات الدولة. ومنذ تنصيبه في يونيو/حزيران 2019، ضاعف الرئيس الجديد ناييب بوكيل انتقاداته للصحافة، حيث وصل به الأمر إلى درجة إعداد قائمة بأسماء صحفيين مصنفين أنهم "خصوم سياسيون يتصرفون بتطرف ويهدفون إلى زعزعة استقرار الحكومة".

74
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+7

81 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.11

29.81 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس