النمسا

النمسا

الائتلاف الحكومي يستهدف التلفزيون العمومي

أصبحت حرية الصحافة مهددة بشكل متزايد في النمسا منذ انضمام حزب الحرية اليميني المتطرف إلى الائتلاف الحكومي في ديسمبر/كانون الأول 201، حيث باتت التقارير المزعجة تقابَل بهجمات لفظية منهجية في أكثر من مناسبة، بينما يُتَّهم الصحفيون المستقلون الذين يغطون الفضائح بأنهم ينتمون إلى "اليسار المتطرف" وبالسعي إلى تقويض سياسة الحكومة. ولعل خير مثال على ذلك ما حدث مع مذيع القناة الرئيسية للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، أرمين وولف، الذي وصفه نائب المستشار هاينز كريستيان ستراش بـ "المُفتري". كما تزايدت وتيرة الاعتداءات الشخصية ضد الصحفيين، مما يدفع هؤلاء إلى حافة الرقابة الذاتية لتجنب التعرض لحملات الكراهية. أضف إلى ذلك أن ديوان رئيس الوزراء اليميني المتطرف، هربرت كيكل، أوصى في الخريف الماضي المكاتب الإعلامية لمديريات الشرطة الإقليمية بالحد من التواصل مع ثلاث صُحف متهمة بـ "التحيز" في عملها الصحفي، ويتعلق الأمر بيوميتي كوريير (الوسط) ودير ستاندارد (اليسار الوسطي)، والأسبوعية فالتر (اليسار). هذا ولا يزال مستقبل القناة التلفزيونية العامة يلفه الكثير من الغموض، كما لم يتم الكشف بعد عن قانون الإعلام الجديد الذي طال انتظاره.

16
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-5

11 في 2018

النتيجة الإجمالية

+1.29

14.04 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس