النمسا

النمسا

الصحافة تطرد اليمين المتطرف من الحكومة

كان عام 2019 عاماً بالغ الأهمية بالنسبة للنمسا، بعدما كشفت وسائل الإعلام الألمانية "فضيحة إيبيزا" في مايو/أيار، من خلال نشر فيديو مصور بكاميرا خفية، يظهر فيه نائب المستشار النمساوي السابق، هاينز كريستيان ستراشي، وهو أيضاً رئيس حزب الحرية اليميني المتطرف، مبدياً استعداده لمنح عقود عامة إلى سيدة تقمصت دور ثرية روسية، وذلك مقابل تمويل سري وحصة في رأس مال صحيفة شعبية مؤثرة والوصول إلى الأسواق العامة. وقد أحدثت تلك الفضيحة زلزالاً سياسياً عصف بالائتلاف الحكومي الذي كان يقوده اليمين المتطرف، حيث عجَّل بإعلان انتخابات برلمانية سابقة لأوانها، علماً بأن نتائج الاقتراع أفرزت ائتلافاً جديداً يقوده الآن حزب الأغلبية المحافظة وحزب الخضر، الذي دخل الحكومة لأول مرة في تاريخه. هذا ويؤكد الخضر التزامهم باحترام معايير حرية الصحافة إلى أقصى حد. وإذا كان هذا التحالف الجديد قد أعاد تركيز الحكومة على المسار السياسي، فإنه في المقابل لم يغير شيئاً في العلاقات المتوترة بين الحزب المحافظ وبعض وسائل الإعلام، التي ما زالت لا تستطيع الوصول إلى جميع المعلومات التي تطلبها من الحكومة.

18
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-2

16 في 2019

النتيجة الإجمالية

+0.45

15.33 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس