ألمانيا

ألمانيا

سلطة قضائية قوية وقوانين جديدة مثيرة للقلق

تتيح الضمانات الدستورية القوية والقضاء المستقل بيئة عمل مواتية للصحفيين في ألمانيا، حيث حكمت المحكمة الدستورية في عدة مناسبات لصالح حرية الصحافة والحقوق الأساسية ذات الصلة. ومع ذلك، يتعرض الصحفيون أحيانًا للتهديد أو المضايقات من قبل جماعات اليمين المتطرف أو على أيدي متظاهرين، بينما تطالهم هجمات جسدية في بعض الحالات، وهي ظاهرة طفت على السطح في 2015، قبل أن تتفاقم في 2018. هذا ويتجاوز القضاة أحيانًا الحدود القانونية عندما يقومون بالتحقيق حول التسريبات في الصحافة، فقد تم سحب بطاقات الاعتماد من عدد من الصحفيين خلال قمة مجموعة العشرين التي أقيمت سنة 2017 في هامبورغ، حيث كشفت هذه الفضيحة حجم بيانات الصحفيين التي قامت الشرطة بتخزينها على نحو غير قانوني.
كما شهد عام 2017 اعتماد قانون ضد التحريض على الكراهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يهدد الشركات المشرفة على المنصات الرقمية بغرامات باهظة في حال عدم حذف المحتوى "غير القانوني" في مهلة زمنية قصيرة للغاية. وبالإضافة إلى التشجيع على حجب البيانات بشكل مفرط، فإن هذا القانون تحول إلى مرجع تشريع لسن قوانين قمعية في بلدان أخرى، مثل روسيا والفلبين. كما تثير قوانين جديدة أخرى العديد من المخاوف نظرًا لما تنطوي عليه من أحكام تنص على معاقبة المبلغين عن المخالفات وتجريم استخدام التسريبات. وبدوره أصبح قانون المخابرات العامة يجيز التجسس على الصحفيين الأجانب خارج الاتحاد الأوروبي.
هذا وتبقى القوانين الألمانية التي تنظم الوصول إلى المعلومات خجولة مقارنة بدول أخرى، علمًا بأن الانقراض التدريجي للصحف ودور النشر بسبب المشاكل الاقتصادية ما زال يؤدي -وإن بوتيرة بطيئة- إلى تقويض التعددية في وسائل الإعلام.

13
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+2

15 في 2018

النتيجة الإجمالية

+0.21

14.39 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس