المملكة المتحدة

المملكة المتحدة

توجه مقلق

رغم التحسن الملحوظ في بعض الجوانب ووجود إعلام مستقل قوي، ظلت المملكة المتحدة واحدة من أسوأ دول أوروبا الغربية في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، ويرجع ذلك في الغالب إلى الانتهاكات المتكررة التي طالت الصحافة، وغالبًا باسم الأمن القومي، علمًا بأن قانون الاستخبارات الجديد لا يوفر آليات كافية لحماية المبلغين عن المخالفات والصحفيين ومصادرهم. وقد تأكدت هذه المخاوف في سبتمبر/أيلول عندما أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حكمًا يقر بانتهاك نظام الاستخبارات في المملكة المتحدة لمضامين الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وخاصة فيما يتعلق بحماية المصادر الصحفية. كما أن التشريعات الجديدة بشأن مكافحة الإرهاب والجريمة يُنظر إليها كعقبة من العقبات التي تقيد حرية الإعلام وتُعرِّض مصادر الصحفيين للخطر. هذا وقد واصلت الحكومة بحثها عن وسائل جديدة لتقييد استعمال برامج التشفير. ففي مارس/آذار، أعلن مات هانكوك، وزير الدولة المعني بالشؤون الرقمية والثقافة والإعلام والرياضة، أنه لن يتم العمل بالمادة 40 من قانون الجرائم والمحاكم الصادر عام 2013، مؤكدًا عزم الحكومة على إلغاء هذه المادة "عاجلًا وليس آجلًا"، لكن هذا الإجراء الموعود ما زال حبرًا على ورق. كما لم يتم بعد تنفيذ التعديل الذي طرأ على قانون العقوبات ومكافحة غسل الأموال في شهر مايو/أيار، والذي اعتُبر خطوة حميدة نحو محاسبة مرتكبي الانتهاكات ضد حرية الصحافة. وفي سبتمبر/أيلول، اعتُقل الصحفيان تريفور بيرني وباري ماكافري في أيرلندا الشمالية، وصودرت معداتهما، قبل إطلاق سراحهما بكفالة في إطار تحقيق الشرطة في "مذبحة لوفينيسلاند".

33
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+7

40 في 2018

النتيجة الإجمالية

-1.02

23.25 في 2018

بيانات الاتصال

  • 1
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2019
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2019
مشاهدة مقياس