المملكة المتحدة

المملكة المتحدة

حرية تشوبها الشوائب

رغم التزام المملكة المتحدة بالدفاع عن حرية الصحافة على الصعيد العالمي، لا تزال القيود الوطنية المفروضة على حرية الصحفيين ووسائل الإعلام مصدر قلق كبير. فقد مرت المطالب المتعلقة بقانون حرية المعلومات عبر خلية حكومية سرية أدرجت وسائل الإعلام الناقدة في قائمة سوداء أو فرضت قيوداً أخرى عليها. كما أن أي تقرير صحفي يشكك في إدارة الحكومة للأزمة الصحية تعرض لردود فعل قوية من بعض الجهات الرسمية. 

لكن اعتقال جوليان أسانج هو العامل الذي أثر بشكل خاص على حرية الصحافة، حيث شهدت جلسات الاستماع المتعلقة بطلب تسليم مؤسس موقع ويكيليكس إلى الولايات المتحدة عدة عقبات أمام مبدأ العدالة المفتوحة. ورغم الحكم ضد طلب الحكومة الأمريكية في يناير/كانون الثاني 2021، رفضت المحكمة الإفراج عن جوليان أسانج بكفالة، لتبقى صحته العقلية والجسدية معرضة للخطر ويستمر معها تعرضه لوباء كوفيد-19 المنتشر بقوة في سجن بيلمارش.

وبعد عامين من اغتيال الصحفية ليرا ماكي، لا يزال الصحفيون الذين يغطون النشاط شبه العسكري والجريمة المنظمة في أيرلندا الشمالية معرضين لأخطار جسيمة، بما في ذلك التهديدات بالقتل. وبينما أفرج عنه بكفالة في يوليو/تموز 2020، لم يُحاكَم بعد المتهم باغتيال الشابة. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، صدر حكم قضائي يفرض على دائرة شرطة أيرلندا الشمالية دفع أكثر من مليون يورو كتعويض للصحفيين تريفور بيرني وباري ماكافري بعد اعتقالهما غير المشروع ومصادرة معداتهما الصحفية في عام 2018.

وفي المقابل، ظهرت بعض المؤشرات المشجعة من قبيل إنشاء اللجنة الوطنية لسلامة الصحفيين في يوليو/تموز 2020 ونشر خطة العمل الوطنية في مارس/آذار 2021، إذ من شأن تنفيذ هذه الأخيرة أن يساهم بشكل حاسم في خلق بيئة عمل آمنة للصحفيين في المملكة المتحدة، سواء داخل شبكة الإنترنت أو خارجها.

33
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+2

35 في 2020

النتيجة الإجمالية

-1.34

22.93 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس