الإكوادور

الإكوادور

آمال جديدة للصحافة المستقلة

عاشت الإكوادور فترة مأساوية على إثر اختطاف واغتيال طاقم صحفي من صحيفة كوميرسيو في الحدود مع كولومبيا، حيث أثار هذا الحدث المأساوي أيضًا العديد من الأسئلة بشأن السلامة وسُبل العمل في مناطق الصراع التي لا تخضع لسيطرة الدولة. بيد أن انتخاب الرئيس الجديد لينين مورينو في مايو/أيار 2017 ساعد على تخفيف حدة التوتر بين الحكومة الإكوادورية وعدد من وسائل الإعلام الخاصة، بعد ثلاث ولايات متتالية لرافائيل كوريا (2007-2017)، الذي كانت فترة حكمه مأساوية بالنسبة لحرية الصحافة في البلاد، حيث انحرف القانون الأساسي للاتصالات (2013) عن هدفه الأصلي ليتحول إلى سلاح موجه بانتظام ضد الصحفيين، حيث استُخدم في حالات عديدة لطردهم من عملهم أو رفع دعاوى قضائية ضدهم بتهمة التشهير أو لفرض غرامات مالية في حقهم، علمًا بأن الرئيس مورينو تعهد بتعديل هذا القانون المثير للجدل خلال ولايته.

97
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-5

92 في 2018

النتيجة الإجمالية

+1.32

30.56 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس