الهند

الهند

حكومة ناريندرا مودي تشدد قبضتها على وسائل الإعلام

بعدما قُتل ستة صحفيين على الأقل في عام 2018، لم تشهد الهند سقوط أية ضحية في أوساط الفاعلين الإعلاميين خلال عام 2019، حيث يبدو أن الوضع الأمني لأهل المهنة آخذ في التحسن. لكن هذه الإحصائيات الإيجابية تُخفي وراءها هجمات مستمرة ضد حرية الصحافة، إذ يتعرض الفاعلون الإعلاميون لمختلف أشكال الاعتداءات سواء من الشرطة أو جماعات المافيا أو الساسة الفاسدين... فمنذ الانتخابات العامة المقامة في ربيع 2019، التي شهدت فوزاً كاسحاً لحزب بهاراتيا جاناتا بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، ما فتئ القوميون الهندوس يكثفون ضغوطهم على وسائل الإعلام لفرض خطاب الحكومة على المشهد الصحفي، بينما يشنون حملة ملاحقة شاملة ضد أي فكر "مناهض للقومية" في النقاش العام وسط المجتمع، حيث تنظَم حملات مرعبة ومنسقة تحرض على الكراهية ودعوات القتل على منصات التواصل الاجتماعي، مستهدفة الصحفيين الذين يجرؤون على التحدث أو الكتابة عن مواضيع حساسة، علماً بأن هذه الحملات تزداد عنفاً عندما تستهدف النساء. وعلى الصعيد الجنائي، غالباً ما تستخدم الدعاوى القضائية لتكميم الصحفيين الذين ينتقدون السلطات بشدة، حيث يُحاكمون على أساس المادة 124 (الفقرة "أ") من القانون الجنائي، التي تُعاقب بالسجن مدى الحياة المدانين بتهمة "الفتنة". هذا ويرتبط ترتيب الهند في التصنيف العالمي لحرية الصحافة بالوضع في إقليم كشمير، الذي ألغت سلطات نيودلهي صفة الحكم الذاتي التي كان يتمتع بها، قبل أن تفرض على الإقليم خلال أشهر تعطيلاً كاملاً لوسائل الاتصال -الإنترنت والهاتف المحمول والخطوط الثابتة- بحيث أصبح من المستحيل تقريباً على الصحفيين تغطية ما يحدث في هذه المنطقة التي باتت سجناً مفتوحاً.

142
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-2

140 في 2019

النتيجة الإجمالية

-0.34

45.67 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس