كوسوفو

كوسوفو

تفاقم عدم الاستقرار بسبب الأزمة الصحية

كما هو الحال بالنسبة لجميع مجالات الحياة الأخرى في البلاد، تتوزع وسائل الإعلام الكوسوفية وفقاً لمعايير عرقية. ذلك أن الوصول إلى المعلومات يقتصر على مجموعة عرقية أو سياسية معينة ويتعلق فقط بالمسائل المرتبطة بانتماء كل مجموعة. ففي مطلع عام 2021، مُنع من دخول البلاد صحفيون صرب قادمون من صربيا بذريعة أنهم لم يخطروا سلطات كوسوفو. هذا ويواجه الصحفيون ووسائل الإعلام في كوسوفو التهديدات من كل حدب وصوب، حيث تطالهم الاعتداءات الجسدية واللفظية والهجمات الإلكترونية، كما لا يسلمون من هول الرقابة الذاتية، ناهيك عن انعدام الشفافية فيما يتعلق بملكية المؤسسات الإعلامية، علماً أن وسائل الإعلام تعاني الأمرين مالياً من جهة وتئن تحت تأثير السياسيين من جهة ثانية. وقد تسبب الوباء في زعزعة الاستقرار المالي للمؤسسات الإعلامية، حيث توقفت العديد من الصحف عن نشر النسخة الورقية. وكان حظر التجول، في سياق أزمة كورونا، ذريعة للشرطة من أجل القبض بشكل تعسفي على رئيسة تحرير موقع KoSSev، تاتيانا لازاريفيتش. أضف إلى ذلك أن مصير العديد من الصحفيين لا يزال مجهولاً حتى اليوم، بمن فيهم أولئك الذين اختطفوا أو اختفوا خلال صراع 1999.

78
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-8

70 في 2020

النتيجة الإجمالية

+0.99

29.33 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس