جمهورية شمال مقدونيا

جمهورية شمال مقدونيا

تطور ملحوظ

إذا كان الوضع قد استقر في عام 2018، فإن الحكومة الجديدة لم تغير بعد قانون الإعلام السمعي البصري، على عكس ما أعلنته عندما وصلت إلى السلطة في 2017. وفي انتظار ذلك، تبقى برامج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في خدمة مصالح الحزب المحافظ الذي قاد الحكومة السابقة. كما يجب تغيير التشريعات المتعلقة بالتشهير والوصول إلى المعلومات العامة. وفي عام 2018، صدر تعديل مثير للجدل، دون نقاش أو تشاور، يمكّن اللجنة الانتخابية من مراقبة محتويات التقارير التي تنشرها وسائل الإعلام الإلكترونية بشأن الانتخابات. كما سُجلت على نحو مؤسف ممارسة راسخة تتمثل في التهديدات وأساليب الترهيب التي يستخدمها مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى ضد بعض الصحفيين. وفي المقابل، تم إحراز تقدم فيما يتعلق بسلامة الصحفيين، حيث قلت الهجمات ضد الصحفيين بثلاثة أضعاف مقارنة بحصيلة العام الماضي، لكن ثقافة الإفلات من العقاب ما زالت راسخة في مقدونيا، إذ تم التحقيق في هجومين فقط من أصل الهجمات الـ 59 المسجلة خلال السنوات الأخيرة، وهو رقم غير كافٍ لثني مرتكبي الانتهاكات ضد الفاعلين الإعلاميين.

95
في نسخة 2019 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+14

109 في 2018

النتيجة الإجمالية

-0.77

32.43 في 2018

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس