جمهورية التشيك

جمهورية التشيك

اعتداءات لفظية على الصحفيين من كل حدب وصوب

يواجه الصحفيون تحديات كبيرة، سواء تعلق الأمر بتهديدات عبر وسائل الإعلام العامة أو من خلال هيئات المراقبة التي تسيطر عليها الحكومة، أو بحملات التشويه على شبكة الإنترنت، بينما تزايد انتشار ما يسمى بوسائل الإعلام "البديلة". وفي هذا الصدد، فإن التهديدات التي تطلقها أعلى الشخصيات في الدولة والرئيس ميلوش زيمان ضد الصحفيين تفتح الباب على مصراعيه أمام تفاقم ظاهرة العنف وانعدام الثقة في أهل المهنة. هذا وتشهد المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون اضطراباً كبيراً بعد تجديد جزء من الهيئة المعنية بإدارته حيث انضمت إليها شخصيات تنتقد بشدة العمل الاستقصائي للصحفيين. كما أثار حل لجنة الرقابة المالية بشكل غامض مؤخراً مخاوف عديدة بشأن استقلالية وسائل الإعلام العامة في المستقبل. كما أن تمركز وسائل الإعلام في أيدي نخبة من الأوليغارشية يثير القلق بشكل كبير. وفي سياق جائحة كوفيد-19، لوحظ تقييد شديد لعدد الصحفيين في المؤتمرات الحكومية كما سُجلت العديد من المشاكل الفنية خلال انعقاد مؤتمرات عبر الفيديو، إذ لم يتم منح أي اعتماد منذ مارس/آذار 2020 لموقع Forum 24، الذي ينتقد بشدة رئيس الوزراء أندريه بابيس، كما ظلت طلبات الاعتماد دون إجابة بالنسبة للعديد من وسائل الإعلام الراغبة في حضور المؤتمرات الصحفية لوزارة الصحة خلال أشهر الخريف. وبذريعة ضيق الوقت، لم تتمكن بعض وسائل الإعلام المعتمدة من طرح أسئلة على ممثلي الحكومة أو وزارة الصحة في بعض الحالات.

40
في نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

40 في 2020

النتيجة الإجمالية

-0.19

23.57 في 2020

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2021
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2021
مشاهدة مقياس