جمهورية التشيك

جمهورية التشيك

تمركز إعلامي متزايد

يواجه الصحفيون تحديات كبيرة، سواء تعلق الأمر بتهديدات عبر وسائل الإعلام العامة أو من خلال هيئات المراقبة التي تسيطر عليها الحكومة، أو بحملات التشويه على شبكة الإنترنت، مما يفسر تراجع عدد الصحفيين الناقدين في البلاد. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الخطاب العدائي ضد الصحفيين، المُعلن صراحة من أعلى المستويات في هرم الدولة، قد مهد الطريق أمام الاستخفاف بدرجة العنف التي تطال الفاعلين الإعلاميين من جهة، وزيادة عدم الثقة تجاههم من جهة أخرى. كما أثيرت مخاوف أخرى بشأن ظاهرة تمركز وسائل الإعلام في أيدي بعض الأوليغارشيين. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2019، تمكن أخيراً بيتر كيلنر، صاحب أكبر ثروة في البلاد، من شراء المجموعة الإعلامية CME، التي تمتلك TV Nova، القناة التجارية الرائدة في تشيكيا. ورغم أن الملياردير يدَّعي دائماً أنه لا يطمح إلى أي دور سياسي، فإن نواياه الحقيقية انكشفت في نهاية العام الماضي، عندما أظهر تحقيق معمق أجراه صحفيان استقصائيان تشيكيان أن شركة قروض مملوكة للملياردير كانت قد مولت حملة دعائية تهدف إلى تحسين صورة الصين لدى الرأي العام التشيكي، مستعينة في ذلك بشبكة من الخبراء والصحفيين.

40
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

0

40 في 2019

النتيجة الإجمالية

-1.32

24.89 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس