جمهورية جنوب السودان

جمهورية جنوب السودان

هل هي نهاية سلسلة اغتيالات الصحفيين؟

للعام الثاني على التوالي، لم يُقتل أي صحفي في جنوب السودان. ففي هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية منذ نهاية 2013، سُجل انخفاض ملحوظ في وتيرة الاقتتال على خلفية توقيع اتفاق السلام وعودة ريك مشار لشغل منصب نائب رئيس البلاد، وإن كان الوضع لا يزال يتسم بعدم الاستقرار، حيث شهدت السنوات الأخيرة تفاقم هشاشة وضع الصحفيين في هذا البلد الذي شهد مقتل ما لا يقل عن 10 فاعلين إعلاميين منذ 2014. وبسبب الضغوط الحكومية من أجل تفادي الإشارة إلى القضايا المتعلقة بالصراع، تكاد الأخبار تنعدم عن هذا الموضوع في وسائل الإعلام المحلية. ففي آب/أغسطس 2015، هدد الرئيس سالفا كير بقتل الصحفيين الذين "يعملون ضد بلدهم"، علماً بأن الصحفي بيتر موي اغتيل في جوبا بعدها بثلاثة أيام، بينما اغتيل مراسل الحرب الأمريكي المستقل، كريستوفر ألين، رمياً بالرصاص في أغسطس/آب 2017، وهو الذي كانت تلقبه السلطات بـ "المتمرد الأبيض"، علماً بأن ظروف وفاته يلفها غموض كبير. هذا وما زالت الضغوط تلقي بظلالها على الصحفيين ووسائل الإعلام الأجنبية. ففي عام 2019، طُرد صحفيان كانا يعملان لحساب الأسوشييتد برس وفرانس 24 على التوالي. وفي العام السابق، أوقف نشاط بي بي سي وإذاعة الأمم المتحدة. فالإعلاميون الذين يحاولون تقديم أخبار حرة يجدون أنفسهم عُرضة للاضطهاد، حيث يكون مصيرهم الاعتقال أو المضايقات أو الاحتجاز التعسفي أو التعذيب أو الإعدام.. كما لا تتوانى أجهزة الأمن القومي عن التدخل مباشرة في عملية طبع المنشورات لفرض رقابة على محتويات معينة، حيث حُذفت عدة مقالات من صحيفة الموقف خلال عام 2019، كما حاولت المخابرات إجبار مدير إذاعة على التحقق من محتويات المقابلات الصحفية قبل إعطاء الضوء الأخضر لبثها. وفي مواجهة هذه التهديدات، يفضل البعض مغادرة البلاد، بينما يختار البعض الآخر إغلاق منابرهم الإعلامية حفاظاً على سلامتهم.

138
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

+1

139 في 2019

النتيجة الإجمالية

-1.16

45.65 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس