هونغ كونغ

هونغ كونغ

حرية الصحافة تتقهقر في هونغ كونغ

خلال مسيرات الحراك المؤيد للديمقراطية في صيف وخريف 2019، شهدت هونغ كونغ العديد من أعمال العنف ضد وسائل الإعلام، حيث كانت الشرطة أو عصابات المافيا الموالية لبكين هي التي تقف وراءها بالأساس. ففي هذه المنطقة الإدارية الخاصة، والتي من المفترض أن تتمتع بوضع خاص حتى 2047، تشهد حرية الصحافة تراجعاً مهولاً تحت ضغوط بكين، حيث تمثل الحادث المقلق الأخير في طرد الصحفي فيكتور ماليت في أكتوبر/تشرين الأول 2018 -وهو رئيس تحرير صحيفة فاينانشال تايمز في منطقة آسيا ونائب رئيس نادي المراسلين الأجانب- وذلك لمجرد أنه أدار لقاءً اعتبرته بكين مسيئاً لمصالحها. كما أن أكثر من نصف المسؤولين عن وسائل الإعلام هم أعضاء في هيئات سياسية مثل المؤتمر الوطني لنواب الشعب والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، علماً بأن معظمهم له مصالح اقتصادية هامة في الصين. هذا ويتحكم مكتب الاتصال التابع للحزب الشيوعي الصيني، كليًا أو جزئيًا، في العديد من وسائل الإعلام في هونغ كونغ، بما في ذلك صحيفتي تاو كونج باو ووين وي بو. ومع ذلك، هناك مقاومة تجسدها بعض وسائل الإعلام الإلكترونية المستقلة القائمة على مبادرات التمويل التشاركي والتي تكسب جمهوراً متزايداً، ومن بينها Citizen News وThe Initium وHong Kong Free Press وinMedia.

80
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-7

73 في 2019

النتيجة الإجمالية

+0.36

29.65 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس