هولندا

هولندا

زيادة واضحة في الاعتداءات على الصحفيين

وفقاً للمعايير الدولية، تظل وسائل الإعلام الهولندية مستقلة تماماً، حيث تحترم الحكومة حرية الصحافة داخل البلاد وخارجها. ومع ذلك، بدأت تظهر بعض الإشارات المقلقة، حيث بات سياسيون شعبويون متطرفون يشككون في شرعية وسائل الإعلام القائمة، بينما أصبحنا نلاحظ ضغط بعض الحكومات الأجنبية على السياسيين الهولنديين للتدخل في حال تحدث صحفي أو منبر إعلامي بشكل سلبي عن بلدهم. كما انهالت العديد من الانتقادات على مشروع القانون الذي يفرض طلب إذن مسبق من وزارة العدل على المواطنين الهولنديين الذين يسافرون إلى منطقة تسيطر عليها جماعة إرهابية. ذلك أن هذا النص الجديد، الذي اعتمده مجلس النواب -علماً بأنه حاليًا قيد الدراسة من قبل مجلس الشيوخ- يشكل انتهاكاً لحرية الصحفيين في ممارسة عملهم في مناطق النزاع، مما يفسر الطلب الذي تقدمت به هيئات الدفاع عن الصحفيين لإحداث شرط استثنائي في هذا القانون.
كما تبقى الهجمات مصدر قلق بالغ، إذ لا تتوقف تقريبًا الهجمات على الإنترنت وتهديدات القتل ضد الصحفيين وعائلاتهم. ففي تقرير نُشر في مايو/أيار 2019 بعنوان "مناخ محفوف بالمخاطر"، أظهرت الباحثتان د. مارجولين أوديركين ولورا داس أن حوالي نصف الصحفيات يعانين من العنف أو الترهيب أو التهديد بسبب عملهن، وخاصة إذا كن ينحدرن من أصول مهاجرة.
هذا وقد حققت السلطات الهولندية نجاحاً كبيراً في جهودها لحماية الصحفيين من محاولات الترهيب أو حتى الاغتيال على أيدي المجرمين. وفي هذا الصدد، اعتُقل اثنان من المشتبهين الرئيسيين في الأمر بجرائم قتل داخل البلاد وخارجها، وكذلك العديد من البلطجية المأجورين. وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن نقابة الإجرام قد تم تفكيكها، وهي المنظمة المسؤولة عن العديد من محاولات الاعتداء أو الجرائم ضد الصحفيين. ومع ذلك، فإن العديد من الصحفيين ما زالوا يتلقون الحماية من الشرطة.

5
في نسخة 2020 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة

الترتيب

-1

4 في 2019

النتيجة الإجمالية

+1.33

8.63 في 2019

بيانات الاتصال

  • 0
    القتلى في أوساط الصحفيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المواطنين-الإلكترونيين في عام 2020
  • 0
    القتلى في أوساط المعاونين في عام 2020
مشاهدة مقياس